13 تشرين الثاني- عيد القديس يوحنا فم الذهب

وُلد في انطاكية ونشأ في أسرةٍ وثنية وكان أبوه قائداً في الجيش الروماني، تنصّرت والدته وربّت يوحنا تربية مسيحيّة، فتعمّق في درس الإنجيل، وصار شماسًا إنجيلياً. بعد أن مات والده هجر العالم واعتزل للصلاة والتأمل والعمل اليدوي. ألّف كتب عديدة، الى أن استدعاه البطريرك فلافيانوس ورسمه كاهناً وسلّمه منبر الوعظ في الكنيسة. فذاع صيته ولقب "بالذهبي الفم". بعد وفاة البطريرك انتخب مكانه بطريركاً. وكان صديق الفقراء فأنشاً ملاجئ ومياتم، وكافح بدعة آريوس، وكان ناصراً للمظلوم وقف في وجه الملكة أفدوكيا عند اغتصابها كرمًا لأرملة فمنعها من دخول الكنيسة، فتآمرت عليه وعملت لعزله وإبعاده. فثار الشعب وهجم على قصر الملكة، فأرسلت تعتذر وتطلب من البطريرك العودة، فعاد، لكنها عادت فأبعدته ثانية، فعذّب وأهين وهو صابر، إلى أن أسلم الروح في 14 أيلول سنة 407 في عيد الصليب وهو يقول: "ليكن الله ممجّدًا في كل شيء". له تآليف قيّمة كثيرة ومواعظ خالدة ورسائل عديدة، منها رسالته من منفاه الى القديس مارون الناسك وهي تفيض بعواطف محبته وولائه.  صلاته معنا. آمين.