عيلة مار شربل   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"  رسل 2-42


 

لقاء الأربعاء الأول من شهر أيلول 2002

عيلة مار شربل – كنيسة مار شربل أدونيس

الأب داود كوكباني

 

نص مدَوّن خلال التعليم الذي القاه الأب كوكباني ومن التسجيل .

 

الموضوع:     إيمان الكنيسة في شخص يسوع المسيح.

 

باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد آمين.

 

          نتذكّر تكلّمنا المرّة الماضية عن يسوع، ورأينا أنّ الإنجيل ليس بتاريخ. واليوم ندخل أكثر في الناحية العقائديّة، أي في إيمان الكنيسة في شخص يسوع المسيح.

هناك طرق مختلفة للدخول في الموضوع:

-                     الطريقة الكلاسيكية، أي التاريخية، إذ نتكلّم عن مجمع نيقيَه، خلقيدونيه، أفسس إلخ… وبالتالي نتكلّم عن الأريوسية، والنسطورية،  وهكذا نبقى بالتنظير اللاهوتي، اكثرممّا ندخل في العمق العملي لكل هذه المناقشات اللاهوتية وكل هذه المواقف التي أخذتها الكنيسة. ونسأل أنفسنا لماذا.

أتاناسيوس الاسكندري على أيام أريوس وفي عهد المجمع الأول المسكوني، مجمع نيقيَه سنة 325، يقول كلمة مشهورة، وهي برأيي ترافق كل النقاشات حول المسيح من المجمع الأول إلى المجمع السابع.

وهي:   "لقد سرقَ أريوس مخلّصي".

لماذا أقول هذا، لأنّ الشيء الجميل عند أثاناسيوس، هو أنه ليتكلّم عن يسوع انطلق من اختبار الخلاص: "أنا إنسان مخلّص". فإذاً مَن هوَ هذا اليسوع الذي خلّصَني أو الذي يقول أنّه خلّصني. من هنا ينطلق ومن هنا يرفض الأريوسية. ولا تظنّوا أنّ الأريوسية ماتت، هيَ لا زالت موجودة إلى اليوم، مثلاً بشهود يهوَه. هُم بنظريتهم للمسيح لم يأتوا بأي تعليم جديد، بل بكل بساطة تبنّوا تعليم أريوس، هذا التعليم الذي حرمتهُ الكنيسة. ولا يهمّنى الآن أن أجاوب على موقف شهود يهوَه أو موقف أريوس، لكن المهمّ أن أقول ما هيَ المشكلة، لكي فيما بعد نفهمها باختبارنا المسيحي، ولا تكون لاهوتية نظريّة فقط. وعندها نفهم لماذا الكنيسة لم تقبل أن يُقال عن يسوع أن له  طبيعة واحدة.

و في الأساس مهمّ أن نفهم اختبار الخلاص.

ما هوَ اختبار الخلاص:  مع الأسف نحن اليوم، وفي كثير من الأوقات حجّمنا الخلاص المسيحيّ لخلاصات بشريّة. يقولون يسوع يعمل خلاص، يعمل شفاءات عجائب، يسوع يحقق الخلاص. ليس هذا المقصود.

أقدر أنا أن يكون معي مرض مميت، وأتوجّع واقطع الأمل نهائياً من الشفاء ولا مرّة أطلب من الربّ الشفاء وأكون إنسان مخلَّص، ومن الممكن أن يكون الإنسان معافى سليم دون أي مشاكل ولا يكون إنساناً مخلّصاً.

خبرة الخلاص في العمق، هي أنكَ تعيش انتَ حقيقتكَ كصورة الله، كإبن الله، وواثق من حبّ الله لكَ رغمَ كلّ الظروف. وليس فقط رغم كل الظروف ولكن عبرَ كل الظروف. ليس رغم أنّي مريض ربّنا يحبّني، لكن عبر مرضي ربّنا يحبّني. هذا المرض من علامات حبّه، هذا صعب الفهم، ولكن هذا هوَ الاختبار الحقيقي.

من هنا فكرة اثاناسيوس، "اريوس سرَقَ لي مخلّصي".

لماذا؟ ما نقوله مع اثاناسيوس، أي الفكرة، انّه اذا كان يسوع فقط إنسان، لا شيء يضمن لي أن الله معي في مرضي، في خسارتي، في إعاقتي. الذي يضمن لي أن الله معي بحوعي، هو يسوع المَعي، الذي هوَ إله وإنسان وجاع. الذي يضمن لي أن الله معي حتى بموتي، أن يسوع الإله والإنسان ماتَ. تقول لا! الإله لا يموت. ولكن صحيح يسوع الإله ابن الله مات. وإلاّ لا يمكن أن يكون معي في موتي. في عطشي، في عريي في جوعي في غربتي هوَ معي، لهذا أنا واثق أنّي مخلَّص، ولهذا الكنيسة مصرّة وتؤكّد على شيئين.

1-                        أن يسوع إنسان ولا ينقصه شيء من الإنسانية.

2-                انّ يسوع الله ولا ينقصه شيء من الألوهيّة. لأنّه كما قلنا، إذا نقص من ألوهيته، كيف هو الله معنا، وإذا نقص من إنسانيته كيف يكون الله مع الإنسان بكامله. إذاً الله هو مع الإنسان بيسوع الإنسان الكامل، والله الكامل في يسوع المسيح هو مع الإنسان. لهذا كان إصرار الكنيسة على التأكيد، انّ يسوع هو إنسان كامل وإله كامل.

من هنا مثلاً بصرف النظر عن ال anthropologie، المعتمدة اليوم، كانت الكنيسة تقول أن يسوع عنده روح إنسانية، وكان هناك مَن يقول أن يسوع صحيح إنسان لكن الأولوهية فيه هي روح، والكنيسة قالت لا. وأتى مَن يقول أن عنده روح إنسانية وإرادة إلهيّة.

لا: الإنسان عنده إرادة. ويسوع عنده إرادتين. إذا هوَ إنسان كامل وإله كامل.

هنا أقول أن الكنيسة رفضت "نسطور" وهذا لا يعني أن نسطور مهرطق، فإلى زمن ليس ببعيد، بقيت الكنيسة تقول أن نسطور مهرطق، وأن اصحاب الطبيعة الواحدة هراطقة، وأصحاب المشيئة الواحدة هراطقة، بقيت للثمانينات، ولاهوتيا قبل الثمانينات، وبدأت الكنيسة تُعلِن أن مواقفها العقائديّة ثابته، وأن الذي قالته عن يسوع صحيح والذي حرمته صحيح، ومع هذا تقول اليوم الكنيسة أنّه يمكن أن نقول أنّ نسطور فُهِمَ خطأ، ثم أصحاب الطبيعة الواحدة يمكن فهمناهم ايضاً خطأ، لكن الشيء الذي رفضناه مرفوض منّا ومنهم.

مثلاً، اليوم مَن يمثّل النسطورييّين: الكنيسة الأشوريّة وأظنّ انّها هيَ الكنيسة الوحيدة في العالم التي تمثّل الخط النسطوري. هم يرفضون أن يقولوا عن مريم العذراء والدة الإله، ولكن في الواقع إذا فكّرنا في العمق كانوا في وقتها يخافون على إنسانيّة يسوع. أن نؤلّه يسوع وننسى أنّه إنسان، لهذا سمّوها أم يسوع، الله والإنسان. ولو فهمنا هذا هكذا، لما قلنا عنهم هراطقة. لماذا الكنيسة الكاثوليكية والأورتودوكسيّة واصحاب الطبيعة الواحدة، لماذا يقولون والدة الإله. لا لينفوا الإنسانية، لكن ليؤكّدوا على الوحدة بين الطبيعتين في يسوع المسيح، أنها هيَ والدة الإله والإنسان. وفي النهاية التقينا.

من هنا كل المشاكل المطروحة، وأنا أطرحها لا لأدخل في التفاصيل العقائديّة، هذه تجدونها في الكتب، تجدونها في كتاب سليم بسترس، بوضوح.

 

أصل للشق الثاني من الموضوع وهوَ الأهم. المقدّمات كانت مهمّة لنفهم.

نحن علاقتنا مع أي يسوع؟

فلنكن عملييّن:

مثلاً:    عندما نطلب شيء صعب من أي إنسان، ماذا يقول: أنا لا أقدر على هذا، أنا إنسان. يسوع يطلب الكثير، وهوَ الله. هنا أنتَ دخلت بعقيدة الطبيعة الواحدة دون أن تعرف. جعلتَ إنسانية يسوع المسيح ليست مكوّنة لشخصيته، بل جعلتها غلاف لألوهيته، وكأنّه يمثّل عندما قال عن نفسه إنسان، أو وكأنّ يسوع ليس عنده أي مشكلة، وكأنّه عندما قال "يا ابتي أبعد عنّي هذه الكأس" كان يمثلّ ولا يشعر، ولمّا صرَخَ إلهي إلهي لماذا تركتني، كان أيضاً يمثّل ولم يشعر بشيء لكن فقط ليعلّمنا،  ولمّا قال أن تلكَ الساعة فلا يعرفها أحد إلا الآب، كان يكذب علينا وهوَ طبعاً يعرف. ولما يقول لوقا أنّه كان ينمو بالقامة والحكمة والنعمة أمام الله والناس، نقول ما هذا الكلام الغير صحيح.

وكأنّنا نعرف أنّه وهوَ في بطن أمّه، أنّه إله يعرف كلّ شيء، ويخطّط لما سيحدث، ونقع بالمونوفيزيّة،  دون أن نعرف.

وما معنى أنّه قال، كنت جائعاً فأطعمتوني؟ أو تصبح العمليّة رمزيّة لكي عندما نرى جائع نفكّر أن يسوع جائع لنرى ما نفعل؟ لا! عندما ترى جائع، إعرَف أن يسوع جائع.

في الحقيقة هو مخلصّك، إنّه لا ينزعكَ من واقعكَ، بل يصل إليك بعمق الواقع والمرض. قد يشفيكَ احياناً، ولكن حوادث الشفاء العجائبيّة أقلّ بكثير من عدم الشفاء. إذا أحصينا كل الذين شفيوا من مرض والذين ماتوا فيه نجد فرقاً شاسعاً.

القضيّة ابعد بكثير. لمّا يسوع يقول أنا معكم ما معناها: انتبهوا، ليس معناها أنا معكم وهناك مسافه، فإذا غرفتَ امّد يدي وانشلَكَ. لا، يسوع يقول لنا: أنا اقدر أن اكون معكَ في الداخل لأنّي أنا إنسان. الإله ينزل إلى هذه الحالة. أستغرب عندما يتكّلم  الناس عن ساعة التخلّي. تخلّى عنك. لا هوَ لَم يتخلَّ عنك، هو موجوعٌ معكَ وفيكَ، هوَ هناك. الله يتوجع نعم، لأنّه إنسان. انتبهوا الإنجيل لا يقول الكلمة لبسَ بشراً، أو اتخذ أو تغلّفَ بالبشر، بل يقول الكلمة صار بشراً،  وهو البشر وهوَ الكلمة. من هنا تأكيد الكنيسة، ومن هنا نكون أحياناً مونوفيزيّين، نرى بيسوع الله فقط.

 

يسوع الذي هوَ معكَ ليس معكَ مثلما يكون معكَ الطبيب، هو لمّا يشفيكَ يشفي نفسه. ووقت الذي لا يشفيك يمرض معكَ، وعندما تموت يموت معكَ، ويعود ويقوم معكَ، لأنّكَ مؤمن وتقوم معه. وعندما أنتَ تموت في الخطيئة ، فكأنّكَ تموِّت يسوع.

ثاني تركيز: اوقات كثيرة ننسى ألوهيّة يسوع للنهاية، ونتحمّس لأشياء مثل Jesus Christ Superstar، نقول يسوع مثلنا لكن على اعظم،  يسوع اذكى واحد، اعظم واحد، اقوى واحد. كإله هو مختلف هو آخر، وكأنسان هوَ مثلكَ،  ولو كان مميّزاً بانسانيته لما كان يقدر أن يقول "طوبى لكَ إذا اضطهدوك"، قدرة يسوع ليست على مستوى الsuper، لكن على مستوى الألوهة، وأوقات كثيرة نريد أن نعمل يسوع على ذوقنا، نقول مثلاً، لماذا لم يوقف سارقي الكنيسة. أقول لا، لا يقدر. لأنّ قوّته قوة حبّ، لا قوّة بطش. الحبّ يشفي، ولهذا، كيف نفهم الضابط الكل التي نقولها في النؤمن. هو ضابط الكل في حبّه. يشفيكَ من حبّه، لا يؤذيك من حبّه. رُبّما يربّيكَ لكن لا يؤذيكَ، لهذا احياناً كثيرة الألوهية بيسوع المسيح نؤكد عليها لكن بطريقة خاطئة.

أي نقع بواحد من اثنين.

لا نقدر أن نقبل كيف أن الرجل الخارق يموت. خربنا الألوهية والناسوت بعيشنا الذي نسمّيه عيش مسيحي.

وعندما اعلّم، وأقول يا ابني، الله لا احد اقوى منه. غلط. لماذا؟ لأن الولد يفهم قوّة بشريّة. وقوّة يسوع ليست هذه.

نلاحظ أن الذين نسمّيهم الآريوسيّة، والنسطورية والمونوفيرية، كلّ هذا ما زال موجوداً إلى اليوم لكن ليس على المستوى العقائدي، لكن على مستوى العيش بعلاقتنا بيسوع، ننتظرهذا منه وأن يكون الرجل الخارق. نصلّي له وننتظر الردّ.  هوَ ليس superman، وليس طبيب، وهنا يخطيء من  يتكلون عليه في كل شيء ولا يبادرون إلى، مثلاً، في مرضهم في الذهاب إلى الطبيب.

أن عدم الذهاب إلى الطبيب، هوَ  تنكرّ لكل مبدأ الخلق. الله خالق وأعطى الإنسان القدرات. ولا مرةّ نرفض الطبّ لأنّ الطبّ هو نتيجة الإنسان المخلوق، نتيجة الفكر والقدرات التي وضعها الله في الإنسان. أنا أخطئ عندما أقول أنا اصلّي ولا أريد أن اذهب إلى الطبيب.

 

الفكرة الأخيرة: تقول الكنيسة، يسوع هو بطبيعتين كاملتين، إنسانية وإلهيّة في شخص واحد. هو شخص ابن الله المتأنّس.

ما معنى شخص واحد. أي أن كل هؤلاء متناغمين في يسوع.

أقول هذا لشيء مهمّ جدّاً:

نحن مدعوين للتألّه. ما معناها:

أنا منَ اليوم ابدأ اعيش التناغم، بين نعمة التأله التي أعطانا إياها الربّ يسوع بالإيمان وبالمعموديّة، وبين واقعي الإنسانيّ. وأحياناً كثيرة هذا التناغم مفقود، بمعنى أنّي أقول لتكن مشيئتُكَ يا ربّ، وليكن ما يريده الربّ، وأنا لا يهمّني ما أريد. لا! ما معناها ما يريد الربّ؟  معناها الله خلقكَ وأعطاكَ إرادة، والخطيئة خربت إرادتكَ،  لكن إرادتُكَ جوهريّاً لا تقدر أن تكون مختلفة عن إرادة الله. أنتَ صورة الله، صورة يسوع الإله-الإنسان وهو صورة الآب وأنتَ عبرَهُ بالتالي صورة الآب. والإردة التي خلقها فيكَ الله في الأساس لا تقدر إلاّ أن تكون متناغمة مع إرادة الله. وأنتَ خربّتها، أدخلتَ شواذات، أذاً، عندما انت تسعى أن تكون تتحقق مشيئة الله ليس معناها أنك تذوّب نفسك. أي أنكّ تقول أن الأنا الحقيقيّة الغير مخربطة، والذي أتى يسوع ليعود ويكشفها لي، يحقّقها لي.

لم يعد قبولي بإرادة الله قبول عبد، بل صار تحقيق بالعمق لإرادتي الحقيقية، والله لمّا يقول إرادتي وليس إرادتكَ لا يقول سأكسر رأسكَ، لكن يقول سأكسر فيكَ كلّ شيء ليس هوَ انتَ، أي الخطيئة، لتعود تكتشف حقيقتكَ أنتَ مثلما هيَ. الشيء الوحيد الذي يسوع لم يشابهكَ فيه لأنها في الأصل هي التي شوّهت الإنسان. مع أنّ يسوع شابهك بالوجع والجوع ، وهذا ليس خطيئة.

هنا مشكلة الشخص الواحد والطبيعتين.

أنت عمليّاً شخصكَ الحقيقي تغطّى بهذه الشوائب ولكن أنت مع يسوع تبلْوِرُه.

تبلوِرُه لتنتزع منكَ كلّ هذه الشوائب التي تعطيكَ شخصيتين ونقول مثلما قال مار بولس، الخير الذي أريدُه لا أعمله (بإرادتي التي لم تتشوّه)... والشرّ الذي لا أريده افعله، أي صرت أريده (بإرادتي المشوّهة). هذه ابعاد القصّة.

أتى يسوع الأقنوم الواحد في طبيعتين، اتى يقول النعمة التي تعمَل فيك ستعود وتعطيكَ إنسانيتَكَ الحقيقيّة، وتوحّد كيانك كما إتّحدَت الألوهة بالإنسانية بيسوع المسيح.

انتبهوا رفقا كانت مخلّعة، لكن رائع كم كان هناك وحدة في كيانها الداخليّ.

واليوم تقدّم الطبّ، صار قادراً بسهولة أن لا يجعلنا نتخلّع من الخارج، لكن لا الطبّ ولا علم النفس قادر أن لا يجعلنا نتخلّع من الداخل، وحدها علاقتنا بيسوع المسيح الإله والإنسان في شخص واحد،  قادرة أن تجعلنا نكون واحد.

 

الأسئلة: 

-                     من بعد الذي سمعتموه، نحاول القول كيف بنظر كل واحد تعود وتتصحّح أو تتحوّل، كل واحد بحسب خبرته، علاقته بيسوع المسيح. أي مفاهيم صار يعمل عليها لم يكن واعيها كفاية.

-                     اليوم كم هناك أشخاص يتكلّمون  بلغة الخلاص ويشوّهوا مفهوم الخلاص حتى أحياناً بإسم الإنجيل، منهم شهود يهوه والمورمون وغيرهم... كيف اليوم نتكلّم بالمبادئ، كيف انتم قادرين بعالم اليوم ان تضعوا فكرة الخلاص المسيحي. وكيف نحن قادرين اليوم أن نفهم ونعيش الخلاص. مثلاً:      يقولون أن الخلاص لبعد الموت الربّ يرتب الموضوع. هذا ليس صحيحاً. كيف انتَ اليوم تشعر ان الخلاص المسيحي ليس ضبابة. كيف تقول للعالم أن هذا الخلاص اليوم أعيشه عبر علاقتي بيسوع المسيح، ويكتمل غداً بالملكوت، ولكن اليوم أنا أرى وجهَ الله.

آمين.

أي أسئلة مرحَّب بها نتلقاها على العنوان info@ayletmarcharbel.org   ، ونحن نوصلها للأب كوكباني للإجابة عليها. وشكراً.


الصفحة الرئيسيّة   ||   التعليم