عيلة مار شربل   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"  رسل 2-42


 

الأربعاء الأول من شهر أيار 2005؛ 4-5-05

الخوري داود كوكباني – كنيسة مار شربل أدونيس

الموضوع: "لأحرر المأسورين"

(ملاحظة هذا الموضوع منقول عن التسجيل الصوتي لهذا هو اقرب الى اللغة العامية)

مقدمة:

نستمع كثيراً في هذه الأيام إلى شهادات على شاشات التلفزة من أشخاص كانوا مسجونين في سجون منهم مَن نسميهم أعداء ومنهم أشقّاء، والحالة حالة مع العدو والشقيق. الذي يهمّني من منطلق مسيحيّ أن أعود وأتذكّر ما قاله الربّ يسوع: "أحبوا أعداءكُم وباركوا لاعنيكُم".

لكن نطرح سؤال، ما هوَ وجع السجن وما هي أنواع السجن.

هناك سجن يفرضه عليكَ الآخر كما رأينا وسمعنا في هذه الأيام الأخيرة، وما زالوا يطالبون بإخلاء سبيل آخرون. السجن بتسعة وتسعون من الحالات هو ظلم وواحد بالمئة من الحالات هوَ شرّ لا بُدَّ منه. هذا هو الحبس الذي يسبّبه لكَ الآخر.

هذا الحبس بالمبدأ يقدر أن يأخذ حريتك الخارجية، لكن بالعمق لا يقدر أن يسلبكَ حريتك الداخلية. لكن مع الأسف، إذا قبل أن تدخل هذا الحبس الذي سبّبه لكَ الآخر، حريتك الداخلية لم تكُن مبنية بقوة، تصل لوقت تركع. هنا لا اقدر أن استرسل في هذا الموضوع لأنه عملياً انتم الذين تسمعونني الآن ليست هذه حالتكم. للذين يسمعونني الآن سنتكلّم عن النوع الثاني من الحبس.

 

1-    واقعكَ قد يُصبح سجناً.

متى؟ بكل بساطة، عندما لا تعود تؤمن أنك اكبر من واقعكَ، عندما تؤمن أنك محتوي. أي أّنّ اشياءً تحتويك ولست قادراً أن تحتوي كل الأشياء، وعندها تحبسك الأشياء.

مثلاً:   عندما تقول الفتاة "يا ليتني خلقتُ صبياً"؛ دخلت بسجن أنوثتها، أي صارت أنوثتها سجن لها، وصارت تعيش هذه الأنوثة بانزعاج، برفض، وهي لا تقدر ان تُغيّر الواقع. أو، مثلاً، "يا ليتني خُلِقْتُ في عائلة غنية". حبستَ نفسكَ في واقعكَ، أي اصبح واقعكَ حبسك. لكن بالعكس، إذا قلتَ، أنا فقير وأريد أن أغتني" فهذا يعني أنّكَ قبلتَ بواقعكَ وانطلقت منه. والفتاة تقدر أن تقول "انا الفتاة، سأرفض كلّ ظلم يلحق فيَّ لأني فتاة وعندها تنطلق".

إذاً أول سجن ممكن أن تقع فيه، هو عدم مصالحتك مع واقعكَ ورفضك له.

 

3-    سجن الأهداف:

من الممكن أن تقع في سجن أهدافكَ ومتطلّباتك ورغباتكَ بالمستقبل، لدرجة أنّ الأشياء التي تفشل في تحقيقها تُدخلُكَ في حزنٍ عميق، وتعتبر نفسك إنسان فاشل وبدلأ من أن تحبسَ نفسك في واقعكَ الواقعي، الآني، تحبس نفسك في واقعكَ المرتجى، الذي لست قادراً على تحقيقه ولستَ قادراً ان تطلع منه. هنا نبدأ بفهم لماذا يسوع يدعونا للتجرّد أي للحريّة.

 

3-    الحبس بجزيئات حياتك.

 اي الحبس بقدرة من قدراتك، طاقة، رغبة، شهوة من شهواتك على حساب كيانك كلّه. لستُ قادراً أن احقّقٌ رغبة التسلّط، أو رغبة السلطة الخادمة المسيحيّة، لا أعود أنظر إلى مواهب أخرى موجودة فيَّ، وأنحبس بهذا الهمّ الذي هو شيء من الواقع المرتجى.

مثلاً: أحب أن أكون كاهنا لكن، دخلتُ الإكليريكية ولم اقدر على درس وحفظ اللاهوت والفلسفة، ويقول لي المسؤول، الكهنوت ليس لك. لكني ابقى مصراً على الكهنوت. انحبس في هذه الحالة، في هذا الحلم، وهذه الرغبة... وإذا أعدّد السجون لا انتهي.

 

4-    التعلّق:

هذه مشكلة كبيرة. احياناً يتعلّق الإنسان بإنسان آخر ويحبس نفسه به، وإذا لم يرغب هذا الآخر ان ينحبس بك تفتعل له المشاكل لتحبسه فيك. بين التعلّق والحبّ، المسافة تقريباً كالمسافة بين الحقد والحبّ.

مثلاً: بين الزوجين: العاطفة التي تشلّ الآخر لأنّي أريده دائماً قربي. أقطع له (أو لها) كل علاقاته ليبقى قربي. وإذا الواجب دعاني أن اترك وأرحل لأعمل شيء لأجل الآخر والأولاد لا أقدر. مشكلة: سجن التعلّق، وهذا السجن لا نتحرّر منه إلاّ بالحبّ الحقيقي، العميق الذي من خلاله الآخر مرتبط فيك إلى ابعد حدود الارتباط وحرّ إلى أبعد حدود الحريّة بالذي نسمّيه عيش الأمانة.

إذا أنواع السجن في حياة كلّ واحد منّا عديدة، وكلّ واحد منّا ممكن أن ينحبس في عدّة أماكن في نفس الوقت. والحبس هو بعدم اعتراف الإنسان بمحدوديته. المحدودية ليست حبس خطير ولكن عدم الاعتراف بها هو حبس اخطر.

وهنا نسأل: ما معنى الربّ يسوع أتى يُعلن للأسرى إطلاق سراحهم.

لنفكّر: ما معنى أسير. كلمة أسير وكلمة أسرة الذين يبدو انهما منتاقضتين، هما متشابهتين: الأسرة هو الإرتباط والأسير هوَ المكبّل بالقيود.

اسرة وأسير لهم الجذر ذاته، الباب ذاته، لكن الفرق:

الأسير الذي هوَ أسير بسبب غيره، هو الإنسان المظلوم وهذا ليس موضوعنا اليوم.

الأسير بسبب ذاته: ما سبب الصراعات التي ممكن أن يعيشها الإنسان؟

أن يختار بين رباط أو رباط آخر، بين أسر وأسر آخر. احياناً كثيرة صراعاتنا هي هكذا. بين أن أكون أسير هذه الرغبة أو تلك، هذه الشهوة أن تلك، أو نذهب إلى أبعد، هذه الخدمة أو تلك. مقيّد وأنظر إلى نفسي كالدمية المقيدة بالخيطان المخفيّة. خيط يشدّني شمالا وآخر يمينا، ويصبح الإنسان "بأمركم يا خيطان" وهي كثيرة الخيطان التي تشدّنا. مشكلة قيود الإنسان أنه هو أكبر منها وهو ظاهر جداً وهي خفيّة جدّاً، لا هوَ يراها ولا الذين حوله ولا يشعر بها لخفتها، لكنّها تجرّه كيفما تريد.

مثلاً، الرغبة أو الحلم ممكن أن تصبح خيطاً وتشدشد فينا.

الربّ يسوع ماذا أتي يعمل؟

1)     دخلَ في واقعنا الواقعي. صار إنسانا، أول خطوة في مسيرة تحرير الإنسان من أسرِه وسجونه هي دخوله في واقعه في المكان الذي انتَ فيه اسير. كما الإنسان، صار بحاجة ليأكل، لأحد ما ينظفه، بحاجة ليكبر... وعاش، لكن بانسجام مع هذا الواقع.

القديس بولس يقول كلمة مهمّة جدّاً، حتى واقع كونه إله، لم ينحبس فيه الربّ يسوع. "مع أنّه بصورة الله لم يعتبر مساواته لله غنيمة يتمسّك بها، بل أخلى ذاته، آخذاً صورة العبد..."

حتى في واقعه الإلهي هو حرّ، "أخلى ذاته" ولكن طبعاً هو ما زال الله.

إلى هذه الدرجة نزل يسوع وأفرغ ذاته ودخل في الواقع، وأي واقع، ليس فقط واقعكَ الإنساني، بل أخذ صورة العبد، ليقول لك، حتى هنا بامكانك أن تصير حرّاً. بإمكانك أن تكون عبد وحرّ، وبإمكنكَ أن تكون حرّ وللأسف عبد. دخل بعمق  إنسانيتك، لم تستعبده ألوهيته، ولا استُعبِدَ في إنسانيتك.

ما الذي يؤكّدُ هذا:

"أطاعَ حتى الموت، موت الصليب". حتى الحياة كحياة لم تستعبده. أطاع حتى الموت، موت الصليب.

يسوع مات. هو قال "حياتي لا أحد يأخذها منّي، أنا أعطيها وأنا استرجعها". مَن يقدر أن يعيش هذا التخلّي؟ لا احد يجرؤ أن يقول هذا، لا أحد يجرؤ أن يكون حرّ. الحريّة هي عمل الأقوياء. القوي ليس عنده مشكلة في أن يظهرَ كأنّه مهزوماً، ليس عنده مشكلة أن يُهزَم. يسوع علّقوه على الصليب. أتى ليعيش ويعَيّشُكَ هذه الحريّة الداخليّة التي تقول المهمّ أن أكون أنا، أنا، وكل الباقي تراب. كل شيء فيك وكلّ ما عندك، ما عدا أنتَ تُراب.

وأي أنتَ: أي أنا أتكلّم عنه؟ Le moi profond، هذه الأنا العميق، ليس بالمعني البسيكولوجي، الأنا التي هي هويتي، التي أعطاني إياها الرب في الخلق.

لنذهب قليلاً إلى أبعد.

انتم عيلة مار شربل، نأخذ مثل مار شربل. لم يكن عنده إلاّ حلاً واحداً فقط. أن يكون في نظر العالم مجنون، وفي نظر الله قدّيس. وفي نظر كل الذين أحبّوا القداسة، حتى بضعفهم وفشلهم قدّيس، لكن بنظر العالم مجنون. أين حريّته، كيف خرج من السجن؟.

ليس كما يقول الكثيرين تمثّلَ بيسوع. يسوع لم يأتِ ليقل اعمل مثلي تصل. هذا ليس صحيحاً.

-      لأنّكَ انتَ لست يسوع، لا يقدر يسوع أن يقول لك اعمل مثلي. لا تقدر، أنتَ لستَ هوَ. كما أنا لستُ انتَ وانتَ لست أنا. لكن انتبه انا لا اقدر أن أحررّكَ، يسوع يقدر. بأي معنى: بمعنى أنّه: ماذا عملَ يسوع؟ هذه السنة نتأمل بمواضيع "روح الربّ عليَّ". هو أدخلكَ من خلال كل عمل التحرير الذي عاشه بواقعك، أدخلكَ بروحه. انتَ تعيش حقيقتك بروح يسوع المسيح. إذا نقلت عن يسوع تأخذ صفر. عليك أن تعيش بروح يسوع المسيح. منهم مَن يقول "لو كان يسوع مكاني، ماذا كان عملَ". نعم ولا. ليس مطلوب منّى أن أقلّّد. أنا فيَّ روح يسوع المسيح، أي أنا أُقرّر بالروح ذاتها وأعمل ما اعمله.

مثلاً: حالة الفقير: بروح يسوع المسيح أي روح المحبّة تحبّه، وبالتالي إذ تحبّه تساعده، قبلاً كنتَ بروح يسوع المسيح تساعده ماديّاً مما معكَ، اليوم بروح يسوع المسيح تدبّر له عملاً. تغيرّت الأمور، مثلاً أُسّست نقابات للدفاع والاهتمام بالأمور بروح يسوع المسيح، النقابات بروح مسيحيّة ليست خطأً، الروح هي ذاتها، الأساليب تغيّرت. يسوع أتي يقول لك لم يعد هناك شريعة. "الحرف يقتل، امّا الروح فيحيي". يسوع أتى يضع فيك الروح.

في الرسالة إلى أهل غلاطيه، في وقت من الأوقات كنت ما زلت قاصر وليس فرق بين القاصر والعبد.

"ولمّا أتى ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، تحت الناموس، ليفتدي الذين هم تحت الناموس، ويمنحهم التبنّي، والعلامة أنّكم أبناء، الروح الذي يصرخ فيكم "أبّا، أيها الآب" أخذتم روح البنوّة."

 

نقاط أخرى:

1-     إطلاق سراحي من الحبس بين صليب يسوع والقيامة. 

2-     الافخارستيا.

 

صليب يسوع:

هل حرّرنا يسوع في صليبه أو في قيامته؟

كيف يكون الصليب محرّر؟

يسوع كيف وصل للصليب؟ شقّين:

-      إرادة الذين صلبوه

-      إرادته أن يموت طاعة للآب.

نتوقف عند طاعته للآب:  ليس كل علاقة طاعة هي حبس. لأن الثقة والإيمان ليسا حبس. الثقة بأنّني محبوب والإيمان بالذي يحبّني يضعني بموقع الطاعة لكن لا يضعني بموقع الأسر.

هذا يعني أنّي مرتبط بعهد وليس بسجن عندما أُطيع الآب.

الآب يحبّني وفي العمق ما يريدُه لي هو ما أريدُه لذاتي. من هنا يسوع المسيح دخلَ بفعل الطاعة لثقته بمحبّة أبيه له، وذهب إلى الموت، وهو يقول لك أنتَ الإنسان، حتى لو كان الموت البيولوجي مصيرك، اقبله بحريّة لأنّ الله يحبّكَ ولا أكذب عليك، بقيامة يسوع، قال لكَ إلى أين ستصل إذا متَّ بفعل طاعة للآخِر. نلاحظ أهميّة الصليب.

 

الافخارستيا:

يوحنا الإنجيلي يبدأ القسم الثاني من إنجيله، أي إنجيل المجد، في الفصل 13، ب "ولمّا اقترب عيد الفصح وقد عرف أنّ ساعته قد أتت لينتقل من هذا العالم إلى الآب، وقد أحبَّ خاصتّه للغاية... وكان  يعلم أنه خرج من الله، وإلى الله يمضي، قام عن العشاء... وأخذ منديلاً ائتزر به ثم صبّ ماء في مطهرة وأخذ يغسل أقدام التلاميذ..." هنا بدأ فعل موته، بغسل أرجل التلاميذ، بدأ يموت: أنا الربّ صرت العبد. من الربوبيّة إلى العبوديّة إلى الصليب وإلى الربوبيّة. هنا الحريّة.

عمليّاً، نحن مع الأسف تعوّدنا أن نقدّس ونتناول. فكر قليلاً بما تعمل!!

ماذا اتيت تعمل في القدّاس؟ ماذا تفعل عندما تتناول؟ أنتَ تقبل الذي قال لك جسدي يُكسَر من أجلكَ، دمي يُراق من أجلكَ. تقبل الذي أحبَّكَ للنهاية. أي تقبل أن تصير أنتَ حبّ للنهاية. هل وقفت وسألتَ ذاتكَ هذا السؤال؟ هل اقبل أن "أصير" حبّ للنهاية، ولم استعمل كلمة "أكون"، وإلاّ كُنّا يأسنا وانتحرنا.

إذاً الصيرورة هي من واقعكَ، لا تستعجل، لكن أمشِ، لا تقف، لا تنحبس. ليس لكَ الحقّ أن تيأس. انتبه الفطنة ليست ممنوعة، الحرية ليست ممنوعة، اليأس ممنوع. والأصرار على الرجاء هو المطلوب وليس العناد.

أنتَ متجرّد، انتَ حرّ. أنتَ تقف أمام باب مغلق، تزيح. وإذا كان هذا الباب المغلق هو الطريق الوحيد للملكوت، فأبواب الجحيم لن تقوى عليها" ستقوى عليه.

فرق كبير بين الرجاء والمثابرة وبين العناد. فرق كبير جداً.

 

إذا أردتم صلّوا هكذا: "يا ربّ أنا أعرف مَن أنا، وأعرف ما أقدر على عمله، وأنتَ تعرف مَن أنتَ وتعرف ما تقدر أن تعمل، سأعمل يا ربّ ما أقدر عليه والباقي عليك." ولا تخف هو ربط نفسه فيك، ضع كليتك فيه.

 

وأخيرأً، هناك نوع آخر من الحبس: هو الإنسان الذي يُريد أن يعيش بدون يسوع. انتَ يا أيها الإنسان كلما تعلو، كلمّا يكبر الأفق، وكلمّا تدخل إلى داخلك تجد أن هناك أشياء ابعد بكثير من الذي اختبرته، اصعد كما تريد، سيبقى الأفق أكبر منك، فأنتَ محبوس في هذا الأفق.

أما مع يسوع، الفرق، الأفق اللامتناهي هو بوجهكَ، تنظر إليه ينظر إليك ويقول لكَ: أحبّكَ. بإمكانكَ أن تطاله. أبعد أفق: يسوع، صار أقرب منكَ لذاتكَ. لهذا وحده يسوع هو الأفق الذي يوصلكَ إلى أبعد من كلّ الحدود، وهو حده الأفق الأقرب من كلّ الآفاق.

والله معكم.

 

الأسئلة:

نوعين:

أ")      شخصية: للتأمل الشخصي:

1-     ما هيَ الخيوط النابعة منّي والتي تكبّلني وتجرجرني كيفما كان ومفروض أن أسلّمها للربّ.

        اقتراح: مع الكتاب المقدّس فتّشوا على مزامير التضرّع ومزامير الاستغاثة، وإذا اردتُم مزامير التوبة. وحاولوا أن تجدوا المزمور الذي يعبّر أكثر شيء عن خيط من الخيوط التي تربطكم وصلّوا واطلبوا من الربّ أن يحرّركم.

 

أسئلة للجماعات:

1-     قال "جان بول سارتر: "جهنّم هو الآخرون Les autres. كيف يمكن أن يكون الآخر سجّانكَ، وكيف تتحرّر منه بروح يسوع دون أن تسجنه.

2-     تعرفون الحقّ والحقّ يحرّركم.

        -      أناسٌ يطلبون من الإيديولوجيات إطلاق سراحهم.

        -      أناسٌ يطلبون من زعماء (مُسحاء) إطلاق سراحهم.

        -      أناسٌ "يحصّلون حقّهم بذواتهم".

        -      أناسٌ "يعرفون الحقّ الذي يحرّرهم".

ما رأيكَ في كل هؤلاء.         أي حق؟        أية حريّة؟


التعليم    ||   الصفحة الرئيسيّة