|
موضوع أول أربعاء من شهر تشرين الثاني 7/11/2007 مار شربل – أدونيس مع الخوري داوود كوكباني
موضوع السنة الليتورجية 2007 – 2008 : إتبعني.
تشرين الثاني 2007: "ها أنا واقفٌ على الباب أقرع"
(هذا الموضوع أقرب إلى اللغة العامية لأنه فرّغ عن التسجيل الصوتي)
نبدأ أولاً بشكر الرب على كلّ شيء. لكي يقف الربّ على الباب ويقرع، أولاً يجب أن يكون هناك باب، وباب مغلق وإلاّ لا حاجة له لأن يقرع؟ وليكون باب يجب أن توجد طريق تُدخل من هذا الباب وتُخرج منه، وإذا لم يوجد لا باب ولا طريق فهذا يعني مشكلة كبيرة. هذا لأقول انه بقصة إتّباع يسوع، عليك أن تكون إنسانا قادراً أن تغلق بابك وتفتحه. أي أنك إنسان مستعد لأن يكون عندك باب وبيت داخليّ تستطيع أن تعود إليه، تستطيع أن تدخل وتخرج. ومن هوَ الذي لا يفتح بابه؟ هو الإنسان الذي لا يثق، هو الإنسان الذي يخاف، هوَ ربّما الإنسان الذي يرى أن بيته غير مرتب كفاية ليفتح الباب، أو ربما هو موعودٌ بأحد ما أهم، فيتظاهر بأنه غير موجود، يسمع مَن يدق على بابه وهو لا يفتح، ينظر من المنظار ويقول "هذا ليس الذي أنتظره". إنّه ينتظر الأهم! كما تقول القصة: أحدهم أحب أن يعمل اختبار لقاء مع الربّ يسوع، فصلّى أمام القربان وطلب من الربّ أن يزوره، طلب أن يراه في بيته. فسمع الربّ يُجيبه: اليوم سآتي إلى بيتك. ويأتي هذا الإنسان، يخبر زوجته لتجهز البيت والطعام من أفضل ما يكون. بعد قليل يصل شخص بردان يريد كنزة تدّفيه، يدق الباب ويطلب لكن صاحب الدار يطرده ويقول أنه ليس لديه وقت له فهو ينتظر شخصاً مهماً. ثم يأتيه شخص ثانٍ وثالث... ومرّ اليوم الأول، فأخذ يعاتب الربّ. كيف تعدني ولا تأتِ. يجيبه يسوع، أتيت وما استقبلتني، في كلّ مرّة كنت تقول أنّك تنتظر مَن هوَ اهمّ منّي. من هو يسوع الآتي؟ مَن هوَ يسوع الذي يقرع على الباب؟ ما هي هويته؟ نعود إلى الموضوع: هناك منازل لا تغلق أبوابها، وهذه في خطر لأنها شرّعت أبوابها على أي شيء وأي كان، وليس عندها حياة بيتيّة، ولا شيء خاص وحميميّ. وكأن صاحب هذا البيت يخاف الجلوس بينه وبين ذاته، يترك أبوابه ليتلهّى بالعالم الخارجي. نتذكر آدم، ينفي التهمة ويقول: المرأة التي أعطيتني. وحوّاء: إنّها الحية... الحياة الخاصة متطلّبة، تدخلني إلى أعماق ذاتي لأرى العتمات التي لا أستطيع أن أراها في الأضواء. انت تتلهّى بمشاريع كثيرة... الربّ يريد أن يشفيك من وجعك وأنتَ تتلهى بشفاء وجع الآخر، والوجع يأكلك. أريد أن أخلّصك من الموت وأنت من الداخل تموت لأنّك متلهّي بخلاص الآخر. لأنّك في النهاية ستعديه موت وليس حياة.
الباب صُنِعَ ليغلق ويفتَح. ليس مصنوعاً لا ليغلق كل الوقت ولا ليُقتَح كل الوقت. هو مغلق ليسمح لك أن تكون أنتَ. ثم يفتح ليسمع لكَ أن تحب. لأنك تحبّ عندما تكون أنتَ وإذا لم تحبّ هذا ليس أنتَ. الباب يقرع عليه كثيرون، لا نفتح لأيّ كان. بحالة واحدة نفتح لأي كان، عندما نريد ان نلتهي عن ذاتنا. نلتهي عن حقيقتنا عن واقعنا، أو نهرب من ذاتنا، نهرب من حقيقتنا، نهرب من واقعنا وإلا نحن نختار الذين نفتح لهم. أو، نعرف أنهم أشخاص يقدرون أن يغنونا، ونقدر نحن أن نغنيهم. إذاًَ، أو نحن بحاجة لحضورهم، أو هم بحاجة لحضورنا. وجميل جدّاً أن نفتح لكل محتاج لنساعده شرط أن لا يكون هرباً من الجرح الذي فينا. إذاً الناس اثنين: - ناس أستقبلهم لأنهم يغنوني، أنا بحاجة لهم. - ناس أستقبلهم لأني أغنيهم وهم بحاجة إليّ. ويسوع المسيح ليس لا من هذه الفئة ولا من تلك. هو الربّ الذي يغنيك وهو المجروح الذي بحاجة إليك. دون ما تنسى ان جرحه هوَ أنتَ لأنه حَمَلْ خطيتك. أنتَ صرت جرحه، أنت صرت وجعه، هوَ الموجوع بسببك، وأنتَ هو الذي يشفى بسببه. هو ينتظر منك نظرة حنان أمام وجعه، ينتظر منك نظرة رجاء، أمام شفائه! غريب هذا القارع عَلى الباب الذي هوَ مختلف عن كل الذين يقرعون بابك، هوَ مختلف، هوَ آخر. هو يشبه كل الذين يدقّون على بابك في مكان ما، لكن هذا المكان أيضاً مختلف. وهم كلهم لا يشبهونه، لأنهم ياخذون المكان ذاته ولا شيء اسمه مكان مختلف. لهذا نعود إلى القصة. "لا تتصوّر الآتي لعندك" يسوع الذي يقرع بابك لا تتخيله، لا تعمل له صورة مسبقة. لأنه يفاجئكَ دائماً، يُدهشك دائماً، هوَ مختلف دائماً، ليس لأنه غير أمين لذاته، ليس لأنه متقلّب، ليس لأنه متغيّر! لا! لأنه إلى هذه الدرجة غنيّ، فانت ترى زواية صغيرة من حقيقته الكبيرة، لهذا تتفاجأ في كل مرة. مرة يأتيك يسوع المصلوب، مرة يأتيك يسوع القائم من الموت. مرة يأتيك يسوع الذي يصنع العجائب. مرة يأتيك بالذي ليس قادراً على صنع العجائب لأنه لم يجد الإيمان. مرة يأتيك ويقول لك، أنا الطريق صوب الملكوت؛ ومرة يأتيك ليقول لك لا أعرف الساعة، كل ساعة تأتي مختلفة عن الأخرى... عليك أن تنتظر من يسوع الآتي يدقّ بابك أن يكون يسوع الذي يفاجئك دائماً. في أحد تجديد البيعة نقرأ إنجيل يوحنا 10/22-42. في عيد التجديد كان يسوع يتمشى في الهيكل وكان شتاء. فيأت اليهود يحيطونه، يغلقون عليه كل الطرق، ويطرحوا السؤال: أأنتَ المسيح، إلى متى تحيّر قلوبنا؟ أأنتَ المسيح أم ننتظر آخر؟ لماذا هذا السؤال؟ لأنه كيف أنتَ المسيح وتعمل يوم السبت؟ وكيف يتسجيب لكَ الله؟ كيف أنتَ المسيح وتعفي عن الزانية؟ وكيف فضحتنا كلنا! الخ... وضع الناس أمام حيرة كبيرة! لأنهم أرادوا أن يحبسوه في صورة. أرادوه أن يأتي بطريقة هم تخيّلوها! وقالوا له: إذا كنتَ أنت المسيح فقُلها لنا علانية! قلت لكم وما صدقتم؟ وليس فقط قلت لكم وما صدقتم، بل عملت الأعمال التي أعطاني أبي أن أعملها. واذا لا تصدقون كلمتي، صدقوا أعمالي. فأخذوا حجارة وصاروا يرجموه. وقال لهم: أقول لكم الكلمة، لا تصدقون، أعمل أعمالاً، تريدون قتلي؟ ماذا تريدون؟ فمَن الذي يحيّر إذاً؟ السؤال هنا، ما علاقة هذا الإنجيل بالتجديد؟ العلاقة بالتجديد امأنه عليكَ أن تطلع من الدوامة اللي تعيش فيها وإلاّ ستبقى عتيقاً، تبقى في العتيق. وأنتَ تعيش في دوامة حول هوية يسوع المسيح! نلاحظ أن الأناجيل التى تُقرأ في أسبوعي التجديد والتقديس تدور كلّها حول موضوع واحد، هوية يسوع المسيح. في أحد تقديس البيعة نقرأ: من يقول الناس إني أنا؟ ومن أنا حسب قولكم أنتم؟ هويتك أنتَ تحدّدها عندما تدخل في سرّ شخصية يسوع المسيح. * ليس من الممكن أن تتجدّد هويتك، ولا حقيقتك، إلاّ إذا عدتِ من جديد رجعت أكّدت إيمانك بيسوع المسيح إبن الله الحيّ. اذاً، نحن نتوقع مجيء يسوع المسيح بطرق مختلفة وليس كما ننتظره. كل مشكلة اليهود أنهم عملوا له تصوّرا من خلال العهد القديم، فأُحبطوا، حتى الله نفسه عملوا له تصوراً، يتمثّل هذا التصوّر بأحد بشارة زكريا: الله يعمل ما يريد لكن لهذا حدود... "كيف يكون هذا وأنا رجل مُسنّ وامرأتي عاقر؟". نعم الله قوي! أقوى من الإنسان لكن ضمن حدود. هذا ما ظنّوا... خطوة ثانية: * كما رأينا في القصة، يسوع الآتي هوَ الجائع والعطشان والعريان والمريض والمسجون... لم يعرفه ولم يستقبله. يريده ملكاً. هنا أهم ما نريد أن نصل إليه هو، ليس فقط التخلي عن مال، أو عن شهرة، لكن الأهم التخلّي عن قناعتك التي تقول لك أنك قادر أن تخلق يسوع على ذوقك وتقبل ان يكون يسوع هو الذي يخلقك على ذوقه. وعندها تقبل بالأحدات في حياتك، تقبل بوظيفتك ومركزك، تقبل أن يخلقك يسوع بالروح القدس بحسب مشيئته. وساعتها تقبل إذا دعاك يسوع لإتباعه، أن تترك كل شيء، وإدّعاءاتِكَ وتمشي. مشكلة التخلّي، انك لا تتخلّى عن تصوّرك لله، أنتَ تخترع قناعا على ذوقك. إذا حُلَّت هذه المشكلة، تخلّيت عن هذه الصورة، كلّ الباقي يزول.
مرجلة القديس شربل، ليس فقط في صومتعه، ليس فقط في تحمّله البرد والحرّ، مرجلته في هذه الخطوة الأساسيّة التي فيها تخلّى عن فبركة الله على ذوقه، وقَبِلَ بأن يفبركه الله كما يريد. هنا البطولة التي منها يأتي كل الباقي.
يسوع واقف على بابك عم يقرع. هل تجيب؟ في مرات كثيرة، إذا أنا كنتُ منتظراً صورة كوّنتها في رأسي، سيأتي يسوع، أنظر إليه ولا أعرفه. أقول يسوع لا أعرفه هكذا. حتى بالشكل لا نستطيع أن نحبس يسوع بشكل معيّن، مع أنّه أخذ شكلاً ولوناً وجسداً. إذا أعطينا صورة خارجيّة بهيّة للربّ يسوع، كما يتغنى به الحبيس "يسوع يا زينة شباب الناصرة"، هذا جيد لكن لنصل إلى شيء أبعد وأعمق عند يسوع. فصورة يسوع في كلّ إنسان، صورة الله في كل إنسان. هوَ واقف على بابي يقرع! كيف أعرفه؟ 1- الذي يقرع بابك، أو أنّه يحبّك كثيراً، أو أنّه بحاجة لأن تحبّه كثيراً والإثنين هم يسوع. 2- هو يحبّك كثيراً، لكنّه متطلّب: يقول لك لا تستطيع أن تبقَ كما أنتَ عليك ان تتغيّر. وقد ذكرنا أنك أحياناً لا تفتح لأن بيتك غير مرتب. هو يأتي ليضع يده بيدك لكي تترتّب. هو سيساعدك لتبني ذاتك لتكبر. رغم هذا علينا أن ننتبه من الأنبياء الكذبة لأنّ الشيطان والنبيّ الكذاب نفس الشيء، يوهمك أنه يريد بنيانَكَ. ماذا يقول لحواء: لن تموتا... إنما الله عالم أنكما يوم تأكلان منها تصيران كالآلهة، تعرفان الخير والشرّ. انتبه! مرجعك الكتاب المقدس والكنيسة، هم الذين سيساعدونك لتميّز، إذا كان الذي يقرع بابك هو يسوع المسيح أم لا. في بعض الأحيان، افتح بعد أن أكون استوهمت، فأقع في التجربة. يسوع أيضاً جربّه الشيطان، لكن المرجلة أنّه عندما تنتبه على الفخ تعرف كيف تنسحب. هنا أهميّة أن تتعاون الجماعة بالتمييز. أي اسأل آخرين، في مسيرتي الشخصيّة، ومسيرة الجماعة. من المهمّ جداً أن تُتساعد من آخرين على التمييز خصوصاً عند الخطوات الكبيرة. هذا الصوت الذي يقول لي اتبعني والذي يدقّ بابي ويدعوني لأمشي، عليّ أن اميّزه، اعرف مَن هو الذي يدعوني. يسوع بذاته قال لنا، كثيرون سيأتون بأسمي ويسألنونكم أن تتبعوهم. وأيضاً كثيرون أنا سأرسلهم. المهم التمييز ومعرفة من أتبع. من ثمارهم تعرفونهم! لكن انتبهوا، الثمار هي ثمار الله، وليست ثمار العالم. على أي ثمرة تفتش انتَ. الله لا يقطف ثماراً، من فضة، ماس، ومال وسلطة... انتَ هو الثمرة التي يحبّ الله أن يقطفها، لأنه فيك زُرِعَت الكلمة، وثمار الله، تظهر، إنسان مصلّي، إنسان رسول، إنسان متأمل، إنسان يؤسس جماعة روحية كبيرة، إنسان يرشد النفوس... من ثمارهم تعرفونهم. ثمار الله، ثمار قداسة. الذي أريد أن أصل إليه، أنكم لا تعطون ثمراً، أنتم تصيرون ثمرة يحبّها الله. في التقليد السرياني، يسوع هو الثمرة، لنقرأ ترتيلة هللويا في القسم الثاني من القداس: "قال الرب إنني أنا الخبز المُحيي، الآتي من حضن الآب قوتاً للعالم، قبلني حضن العذراء الأم النقي، العذراء مريم، متل حبة القمح في الأرض الخصبة صرت فوق المذبح قوتاً للبيعة هللويا... وخُبز حياة." هو صار الثمرة التي تؤكل، حبة القمح صارت قوت. وأنتْ عليك أن تصير الثمرة، اذا كان فعلاً اللقاء مع الله جعل منك هذه الثمرة، فأنت من المؤكّد أنّك التقيته، التقيت يسوع المسيح.
ختام: كلمة أتبعني سترافقكم طوال هذه السنة: ماذا يعني أن أتبع يسوع؟ مهم أن أتبع يسوع ولكن هذا لا يعني أنّه سيربطني ويكبّلني ويجرّني خلفه. · اتّباع يسوع هو أن أنظر إلى يسوع وأسير إليه وهو ذاهب لعند الآب. · أسير إليه، أو أسير خلفه وأصل معه لعند الآب. · وطريقه لعند الآب هوَ الحب أي الصليب. · انتبهوا ليس الحب أو الصليب، إنما الحبّ أي الصليب.
أنت تظن أنّك تسير خلف يسوع، وكل شيء سهل بالنسبة إليك، ولم تصل بعد إلى أن تصرخ مع يسوع: "الهي الهي لماذا تركتني"؟ لا تطمئن كثيراً، فأنت ما زلت بعيداً. ولست أتكلم عن المرض، او الألم الجسدي. هذا ليس الصليب هنا. الصليب ابعد من هذا، الصليب ليس شيئاً فُرِضَ عليك، الصليب هو ما قبلتَه. ممكن أن يتحول مرضك إلى صليب، وصليب يسوع لم يكن ليكون صليب لو كان عُلِقَ عليه غصباً عنه. اتّباع يسوع مشوار طويل، فيه صخرة الإيمان، وفيه حجر عثرة. كما حدث مع القديس بطرس، "انت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي، وبعد قليل: "ابتعد عني يا شيطان أنت لي حجر عثرة لأن أفكارك غير أفكاري". الإثنين قاسيين. لكن الصخرة قاسية فتقدر أن تركّز عليها، والحجر قاسي يكسر لك رجلك. باتّباع يسوع انتبهوا. كونوا الصخرة ولا تكونوا حجر العثرة.
أسئلة للحوار: 1- بكل صدق بينك وبين ذاتك تشعر بأمور كثيرة في حياتك ما زالت تقرع بابك، وفي نفس الوقت يسوع يقرع بابك، هل ما زلت تفتح لها وليس ليسوع؟ مثلاً: اشاء عزيزة على قلبك، ممكن ذكريات، شهوات، رغبات، طموحات، يمكن أطماع: مالية، سياسية، اقتصادية، اجتماعية أوشهوانية... 2- كم من الأوقات يسوع يدقّ بابك، وحسب مزاجك، أو تستقبله أو لا، إذا شعرت أنّه سيطلب منك شيئاً لا يروق لك؟ 3- كيف تساعد أخاك في الكنيسة بنوع عام، وفي الجماعة التي تنتمي إليها بنوع خاص، لكي قليلاً قليلاً تتحول حياتك وحياته فتصيران أشخاصاً قادرين على تمييز صوت الرب كما الخراف تميّز صوت الراعي، وحينها تفتحوا له الباب متى قرع؟
صلاة: أيها الرب يسوع، أنت كلمة الله، أنتَ نور العالم، أنت الذي كل يوم تدقّ على بابنا، اعطنا أن نفتح قلوبنا لنقدر أن نستقبلك ومعك نذهب للمكان الذي فيه مساحة، يمكن ألاّ تجد في قلوبنا الجنّة لكنّك تحوّلها لجنّة، يمكن أن لا تجد فينا الحبّ، لكنك تحولّنا لحبّ، يمكن أن لا تجد فينا الملكوت لكنّك تضعنا بطاعة الملكوت، وفي الوقت الذي تأتي أنت إلى قلوبنا، ولأنك لست منفصلا عن أبيك وروحك القدوس، نصير نحن مسكن الثالوث، ومن قال أنّ الإنسان ليس قادرا لأن يصير سماءً، طالما الربّ الابن والربّ الآب والربّ الروح يكونوا في الإنسان. لهُم المجد من الآن وإلى لأبد. آمين. |