عيلة مار شربل.. "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات".. رسل 2-42

 

في الطريق

 

في الطـريق،

كنـتُ وحـدي بلا رفيـق،

لا أجـدُ أيَّ صـديـق

يصحَبُنـي علـى مدى الطـريق

كنـتُ وحـدي،

لا أجـدُ شخصـاً معيـن،

يرفـعَ عنّـي الهـمَّ والأنيـن،

لكنّنـي رفعـتُ عينـي فوقـاً للسمـاء،

ملتمِسـاً مَـن يرفَـعُ العـناء

بكـامـل الوفـاء.

 

فـي حيرتـي،

إلهـي قد أصغـى إلـيّ

وإذ بـه يُمسـِك يـدَي،

ومـن محبّتـه أشفـق علـيّ

بـل إنّـهُ،

أتـى إلـيَّ من سمـاه

ليُعطينـي أفضـل حياة،

ويَضمَـنَ لنفسيَ النجـاة.

يا سيّـدي،

مَـن مثلُـكَ هنـا أيـا قـريب،

أنـتَ الصـديق وانـتَ النصيـب،

معكَ دومـاً أسيـر.

 

بقُربِـكَ، ربّـي تلَـذُ لي الحيـاة

فـأنـتَ فادي الخطـاة،

أنـتَ الرفيـق وأنـتَ الإلـه

وعنــدَكَ،

سـأجِـدُ كـلَّ السـلام

وأمشـي معـكَ للأمـام،

تُـرشـدُنـي ربـّي إلى التمـام،

يـا سيـّدي،

أريـدُ أن أعيـشَ في رضــاك

وأتبعـنَّ دَومـاً إثـرَ خُطـاك،

فـأسمَع نـداءَ فتـاك.

home   ||   صلوات