قداسنا اسبوع ثاني القيامة – 2015

resurrection-2

1 - المقدمة :
المسيح قام ... حقاً قام !!!
"الغيرةُ على بيتك ستأكُلُني ... ! " (يو 2/17 ب)

بالأسبوع الثاني من زمن القيامة منجتمع مع امنا مريم مثل كل ليلة جمعة وخصوصاً الليلة بأنوار القيامة منستقبل سلام يسوع المسيح القائم من بين الأموات بقلوبنا ومنقرب كلنا حول حجر الزاوية الحجر الحي لنكون جماعة كهنوتية مقدسة ...

منصلّي على نوايا بعضنا البعض وبالأخص الليلة من أجل مرضانا وذوي الأمراض المستعصية لحتى بشفاعة مار شربل والقديسين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني ينالوا الشفاء والقوة ...

بإسم عيلة مار شربل منرحب بكل الحاضرين وخصوصاً المشاركين معنا لأول مرة.

سلة النوايا على درج المذبح والكهنة بكراسي الإعتراف

قداس مبارك ومقبول من الجميع.

1 - النوايا :

1-نيّة العالم والوطن: 

منصلّييا رب على نيّة عالمنا، بارك واهدي أبناءو تيعيشو بسلام ومحبّة مع بعضن البعض، ومنسلمك وطنّا لبنان، نوّر عقول حكّامو، زيد إيمان شعبو، وقوّي إرادتو ليختاروك ويتحرّروا من تكبّلات العالم ويلتزموا كلمتك اللي فيها وحدها خلاصن. 

بشفاعة القديس يوحنّا بولس الثاني منسألك يا رب

2-الإنجيل:  

"لأنه عليمٌ بما في الإنسان"

يا رب، نقّي قلوبنا وافكارنا، حرّرنا من كل شي ممكن يبعّدنا عنّك، أعطينا نعمة التواضع، وجدّدنا بروحك القدّوس لنعيش المحبة والفرح بخلاصك.

بشفاعة إمنا مريم العدرا وبيّ عيلتنا مار شربل منسألك يا رب

3- المكرسين وعيلة مار شربل: 

منصلّي على نيّة كل المكرّسين والمكرّسات، وخاصة على نيّة الرهبنة اللبنانية المارونية، ليضلّو ماشين على خطى المسيح ويجسّدوا محبته لكل الناس عبر مؤسساتن الدينية والتربوية والاستشفائية والاجتماعية. إذا عصفت بقلبن رياح التجربة، عطيُن يا رب من حنان قلبك، كون رفيقُن ساعة الوحدة، وعزيُن بساعة نكران الجميل، وساعات التعب، كون إنتَ راحتُن.

ومنصلّي كمان كرمال عيلة مار شربل حتى الروح القدس يغنينا بالحكمة والقوة، وكل فرد فيا يتقدّس بشفاعة بينا مار شربلمنسألك يا ربّ.

نيّة قداسة البابا فرنسيس لشهر نيسان 2015

"لنصلِّ من أجل البشر حتى يتعلّموا أن يحترموا الخليقة وأن يهتمّوا بها كنعمة من عند الله". و"لنصلِّ على نية أن يشعر المسيحيون المضطهدون بحضور الرب المعزّي القائم من بين الأموات وأن نشعر بتضامن الكنيسة جمعاء".

3 – سلّة النوايا:

عامة:

بهالمسا المبارك، جايين لعندك يا ربّ وحاملين بسلّتنا أفراحنا ومشاريعنا تَبمحبتك تباركا، همومنا ومشاكلنا تبعنايتك تدبّرا.

بقلبك منوضع عيالنا تسلامك يغمرن، وتحت نظرك ولادنا تحنانك يكبّرن.

منصلّي مع كل شخصين عم يستعدّوا للزواج: كون إنتَ الأساس بحياتن وخاصة اخوتنا بالعيلة.

ومنقدّملك كل زوجين ناطرين نعمة طفل: فرّح قلوبن وكمّل وحدتن.

ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ: منرفعلك كل الأطفال يللي عم يتحضروا لأول قربانة: كون إنتَ يا رب فرحة الكبير والصغير تإيّامنا تنتلي من حضورك وقلوبنا تنتلي من محبتك.

بشفاعة إمنا مريم العذارء ومار شربل منسألك يا رب

مرضى:

من قلب الوجع بتولد الحياة وبتكون القيامة. منرفعلك يا ربّ كلّ المتألمين بالنفس أو بالجسد إنتَ الدواء الشافي لكلّ الأوجاع.

مناخد لحظات صمت منذكر فيا مرضانا ... 

شدّد يا رب إيمانن وقوّي عزيمتن، اعطين نعمة الشفاء هنّي يللي وضعوا رجاؤن فيك.

بشفاعة امنا مريم ومار شربل منسألك يا رب.

موتى:

يا من هو القيامة والحياة، منقدّملك يا ربّ كلّ اللي سبقونا وهم راقدين على رجاء القيامة، ناطرين يسمعوا صوتك عم يدعيُن للحياة.

مناخد لحظات صمت منذكر فيها موتانا ...

إرحم موتانا يا ربّ واذكرنا في ملكوتك

بشفاعة امنا مريم ومار شربل منسألك يا رب

4 - الشـكران: ريتا ج.

الخلاص تحقق وليل الموت انطوى لغير رجعة. راح عهد الظلام والخوف والشريعة، وإجا فجر الأحد، فيا خالق الكون منشكرك لأنك نشلتنا من شقاءنا وعبوديتنا ودخلتنا بمشروعك الخلاصي.

منشكرك يا إلهنا القايم من الموت لأنك انتصرت عالموت ووقّفت اسطورته اسطورة الخوف والرعب اللي أكلت الإنسان من البداية وبرهنتلنا انو الحب أقوى من الموت.

ولإلك يا روح اللطف والجمال كل شكرنا انت وحدك قادر تملّي فراغ قلوبنا انت قدرة الله الخفيّة بكل واحد منّا بترسم وجه الله فينا وبتعمل من البشرية عيلة واحدة بتشبه عيلة السما.

وبالختام ما فينا إلاّ ما نشكرك أيها الثالوث على عطيتك للبشر على أم يسوع وأم كل حبيب، شو هالنعمة انو تكون انت يا الله هديتنا أم هي أمك بالذات تنعرف مثلها نسلّم كل أمرنا لإلك ونعيش كلمتك بحياتنا. وعدنا إلك نعرف نتشبّه بهالأم الرائعة لتتجلّى فينا روعة ابنها يسوع اللي لإلو بليق كل مجد من هلّق وللأبد آمين.  

5 -  المسبحة:

رح نتأمل بهالزمن المبارك، زمن القيامة بمشوار الرب يسوع مع تلميذي عماوس، مشوارهم من اليأس والضياع للنور والحياة. مشوارهم يللي بيمشيه كل واحد منا. إذا منتأمل بتلميذي عماوس مع الرب كل واحد منا بيشوف نفسه فيهم.

البيت الأول: الآية 13- 16:"كان إثنان منهم ذاهبين إلى قرية تدعى عماوس... اقترب منهما وراح يسير معهما"

التلاميذ من بعد موت الرب يسوع عاشوا حالة يأس وضياع وإحباط. كل آمالهم تحطمت وكل واحد منهم عم يرجع لمطرح ما كان وَلا  كأنن التقى بالرب.

هالتلميذين قرّروا يرجعوا على ضيعتهم يأسانين عم يحكوا مع بعضهم عن يللي صار. الإنسان بييأس بيتراجع بس الله لأ. يسوع قرّب منهم، مشي معهم بس ما عرفوه... ثلاث سنين مع المعلم وما عرفوه، المشكلة فيهم. مع إنّو خبّرهم بس ما فهموا. سكروا قلبهم وعيونهم عن معرفته. منطق الرب كان صعب عليهم وما قبلوه ولهيك ما فهموه.

مع مريم إم الكنيسة والرسل منصلي هالبيت من المسبحة على نية كل إنسان إيمانو ضعيف ومسكّر قلبه عن رؤية الرب لحتى يفتح قلبه وعقله وكل ذاته ويوثق بتدابير الله مهما حصل. آمين.

البيت الثاني: الآية 17-21: مشي معهم الرب يسوع وسألهم عن حالهم وهوِّ  يللي بيعرف أحوالهم أكتر منهم. بس الرب بيريد يبني علاقة مع كل شخص منا. بيريد يحكينا ونحكيه عن أحوالنا.

هو سار مع شعبه من بداية الخلق ورح يكمّل.

هالتلميذين خبّروا يسوع وصرّحولو عن يأسهن وإحباطهم " كان نبياً قديراً" "وكنا نرجو" ... قالوله كل شي بالماضي. قطعوا الأمل وتركوا أورشليم. مكان الرجاء صار لهم مكان الألم. القصّة انتهت وآمالهم انتهت فداروا ضهرهم للمدينة ورجعوا لروتين حياتهم.

ونحنا منشبه هالتلاميذ، منهبط بسرعة قدام أول مشكلة، قدّام أول صليب ومننسى قدّيش رافقنا الرب قبل وقدّيش أعطانا نِعَم وقوّانا وكبّرنا.

مع مريم منصلي هالبيت التاني من المسبحة على نية وطننا وأبناء وطنّا وخاصة المسيحيين ليرجعوا للرب ويوثقوا بحضوره وخلاصه. آمين.

البيت الثالث: الآية 22-27 : "يا عديميّ الفهم وبطيئيّ القلب في الإيمان"

مشي معهم الرب مسيرة تطهيريّة، تركهم يحكوا وحكاهم وأصغوا إله، ووبّخهم على قلّة إيمانهم.

أراد إنّن يمشوا مسيرة توبة لتنفتح عيونهم وقلوبهم. حطّوا عنده كل همومهم وآمالهم متل ما نحنا منحط بالقداس خطايانا وهمومنا وآمالنا وكل تقدماتنا.

وهو انتظرهم ليتوبوا. ودموع التوبة بتغسّل الإنسان وبتقرّبو من الرب إلهه.

مع مريم منقدم هالبيت الثالث من المسبحة على نية كل واحد منا نحنا المشاركين بهالمسبحة لحتى يسير مع الرب مسيرة توبة. نخلّي نظرنا على طول عليه وما نسمح لأي شي بهالعالم يزعزع إيماننا. آمين

البيت الرابع: الآية 28-29 " تظاهر يسوع بأنه ذاهب الى مكان أبعد فتمسّكا به قائلين: أمكث معنا".

تظاهر يسوع بالذهاب حتى نطلبه. بلّشوا التلاميذ يفهموا. بعد ما عرفوه بس تمسّكوا فيه "أمكث معنا". هوِّ فسّرلهم وعد الله بالخلاص وبلّشوا يدخلوا بمنطق الله، منطق الموت عن الذات. فهموا، وتمسّكوا فيه.

مال النهار وحان المساء. مال النهار وإنت النور يا رب معنا إبق معنا. معك لا في مساء ولا في ليل ولا في ظلام. كلامك فجّر فينا الحياة. رغبتنا إنا نسير معك العمر كلّه.

مع مريم منصلي هالبيت الرابع من المسبحة، على نية الشبيبة وأطفال العالم كلهم لحتى يتعرّفوا على الرب يسوع وحتى يحط على دربهم مين يدلّهم عليه. آمين

البيت الخامس: الآية 30-35 "أخذ الخبز وبارك وكسر فانفتحت أعينهما... وهو توارى. فقالا: أما كان قلبنا مضطرماً فينا وقاما ورجعا إلى أورشليم"

لما كسر الخبز عرفوه. انفتحت عيونهم وقلوبهم وهوّ اختفى. اختفى لأنهم اختبروه بالداخل، صار اللقاء مع الرب يسوع بعمق أعماقهم.

"أما كان قلبنا مشتعلاً" بلّشت مسيرة قيامتهم. فقاما ورجعا إلى أورشليم. عطاهم الرب قوّة قيامته. شربوا من النبع الحيّ لحتى يعلنوا هالقوة للعالم أجمع. ونحنا كمان آلامنا وصدماتنا وإختباراتنا المرّة ما إلها معنى إذا ما اختبرنا حضور الرب يسوع فينا. ما إلها معنى إذا ما شربنا من نبع القيامة لحتى نصير أبناء قيامة تعلن هالقيامة بحياتنا للعالم وتغلب كل الصعوبات.

مع مريم سلطانة السماء والأرض منصلي هالبيت الأخير من المسبحة على نية كل مريض وكل مين حامل صليب عم يوجعّه، صليب روحي أو جسدي أو نفسي. لحتى ما حدا يفقد الرجاء بحضور الرب ومسيرته معهم على درب هالحياة ليوصلهم للقيامة والحياة الحقيقيّة. آمين