الأسبوع السابع من السنة الطقسية 2014- 2015 - البيان ليوسف

The dream of Joseph

مقدمة القداس: جوزيف غ.
أيام بتفصلنا عن عيد الميلاد، عيد التجسد وتحقيق وعد الرب للبشرية بالخلاص. ومتل ما عم نتحضّر بفرح روحي لإستقبال المخلص ومتل فرحة الأطفال ببهجة العيد، هيك كانت التحضيرات والفرح بالسما من سنين لإستقبال قديس عاش الإنجيل وصار هوّ حياته. متل اليوم ومن  سنين كان بيّ عيلتنا مار شربل عم بيقدّس المرض وعم يقدس وعم يتحضر للولادة بالسما مع ذكرى ولادة الرب يسوع على الأرض. ونحنا أبناء عيلة مار شربل مدعوين اليوم لنكون متل بيّنا، نعيش الإنجيل بحياتنا والدهشة من عظمة أعمال الله إلنا.
لنحضّر قلوبنا لتكون المغارة يللي عم يولد فيها الطفل يسوع، الآباء الكهنة بكراسي الإعتراف.
لنرفع نوايانا على مذبح الرب، سلة النوايا على درج المذبح.
قداس مبارك للجميع.

النوايا

نية الوطن والعالم: 
بزمن عم بيحقق فيه الله وعده للبشر وينزل يسكن بينهم، منسألك يا رب توعّي هالعالم لحقيقة الخلاص يللي تمّمتو على أرضنا منسألك السلام لوطنّا وللعالم ومنصللي لتوعّي الضمائر وتفتّح القلوب المغلقة وتِتهيأ بصلاة وتواضع لإستقبالك.        
بشفاعة إمنا مريم العدرا وبيّ عيلتنا مار شربل منسألك يا رب

نية الإنجيل:
بذكرى آخر قداس لبيّ عيلتنا مار شربل هو يللي عم بيصللي معنا بكل مرّة منكون عم نصللي ، منسألك تملّينا يا رب تواضع مار شربل وطاعته ومحبته إلك لحتى على مثاله نعرف نسجدلك ونقدملك قلوبنا وحياتنا وعيالنا لتحقق مشيئتك فينا.
بشفاعة قديسنا مار شربل والعدرا مريم منسألك يا رب

المكرسين وعيلة مار شربل:
بهالمسا المبارك ومع قديسنا الكبير مار شربل منصللي على نيّة المكرّسين من كهنة ورهبان وراهبات ومنذكر خاصة الرهبنة اللبنانية المارونية ملّي رهبانها يا رب قوة وثبات وإيمان لحتى على مثال قديس رهبنتهُن مار شربل يحققوا إرادتك يا رب ويعملوا لنشر ملكوتك بعالمنا. ومنذكر عيلتنا يللي أرادها بيّنا القديس عيلته منصللي لحتى تضل عيلة موحدة أفرادها ببيعضها البعض وفيك يا رب ثابتين بالمحبة تحقق مشروع بينا الآب فينا وبعالمنا.
بشفاعة قديسنا العظيم مار شربل منسألك يا رب

نية قداسة البابا: لشهر كانون الأول 2014
نُصلي مع قداسة البابا والكنيسة جمعاء كي يَحملَ ميلادُ الفادي السلامَ والرجاءَ لكلِّ صاحبِ إرادةٍ صالحة، وكي يحمِلَ الأهلُ رسالةَ الإنجيل بكلِّ صدق، ناقلين إلى أولادهم موهبةَ الإيمان الثمينة.

نوايا السلة التي قدّمت على مذبح الربّ مع القرابين:  ناتالي ي.
عامة: 
يا رب، جينا لعندك الليلة بفرح كبير وبدل الذهب والمرّ حاملين سلتنا ونوايانا تنطلب منك متل ما بددت قلق يوسف وكشفتلّو إرادتك، تبدد ظلمة أفكارنا تنقبل نعمتك بحياتنا ونفهم أنو مشروعك بيشمل كل شخص منّا.
يوسف بيعلّمنا أنو الحياة الزوجية ما بتستمرّ بدون إخلاص وتضحية وصون كرامة الآخر. جدّد يا رب محبتك بكل عيلة عم تتفكك وارجع ابنيها على ثقافة السلام والمسامحة.
كون يا رب مع كل شبّ وصبية قرّروا يكونوا متل يوسف ومريم بحالة إصغاء دائم لإرادتك. خلّي يسوع يكون هو يللي بيجمعهن حتى يعيشوا فضائل العيلة والمقدسة. وحتى تكمل فرحة كلّ عيلة، منطلب منك يا رب تحقّق رغبة كلّ شخصين ناطرين نعمة طفل.
بشفاعة إمنا مريم ومار شربل منك يا رب منطلب.

المرضى:منصلي على نية كل مريض وموجوع حتى بصمت وإيمان متل يوسف يتخطّى آلامو ويوثق إنك ما رح تتخلّى عنّو. مناخد لحظة صمت ومنذكر كل مرضانا.
بشفاعة إمنا مريم ومار شربل منك يا رب منطلب.

الموتى: انت يا رب نزلت لعنّا واتحدت بجسدنا لحتى ترفعنا لعندك. اقبل أمواتنا وأهّلنا معهن للحياة الأبدية. مناخد لحظة صمت منذكر كل موتانا.
إقبل يا رب هالنوايا والنوايا يللي بقيت بالسلة واقبل قلوبنا حتى تخلق فيها وتغيّر يللي لازم يتغيّر.
بشفاعة إمنا مريم ومار شربل منك يا رب منطلب.

الشكران: ربتا م.ف.
منشكرك يا بينا السماوي عمحبتك الكبيرة يللي تترجمت بصورة واضحة وجليّة من خلال تجسّد إبنك بيناتنا عالأرض وصار عمانوئيل.
منشكرك يا عمانوئيل، يا هالطفل الصغير مصدر كل محبة لأنو بتجسدك غيّرت مجرى التاريخ بإدخالك مفهوم الغفران من بعد ما كان الإنسان فاقد الرجا وقت ما خطي.
منشكرك يا روح القدس عكل مرة عم بتحط فينا قوة المحبة يللي بتخلقنا من جديد لنمشي بمشروع الآب.
بشفاعة بيّ عيلتنا وإمنا مريم العدرا منوعدك يا رب أنو نوجه كل إهتماماتنا وأعمالنا تنمهّد لميلادك بحياتنا وحياة يللي حوالينا. آمين

 

تأملات المسبحة: ( باتريك أ. خ. )
بهالمسا رح نتأمل سوا بإنجيل البيان ليوسف للقديس متى. ومع مريم رح نرفع صلواتنا للرب يللي تجسد بيناتنا ويللي حاضر هلق معنا.

التأمل الأول:
"أما ميلاد يسوع فكان هكذا، لما كانت أمه مريم مخطوبة ليوسف وقبل ان يتساكنا معاً، وجدت حاملاً من الروح القدس."
العدرا مريم حامل من الروح القدس، اليصابات العاقر بتولد بشيخوختها ابنها يوحنا. ما في شي صعب عندك يا رب لمّا يكون هالشي لخلاصنا. انت سيد الكون وسيد الحياة وانت قادرعلى كل شي. من كل موت، ومن كل عدم وفراغ قادر تخلق حياة جديدة. بقلب كل جرح، ألم أو حزن بتزرع يا رب الحياة.
منقدم هالبيت الأول من المسبحة على نية وطننا لبنان لحتى رغم كل الموت والدمار والظلم يضلّ الإيمان بالرب مرسّخ بقلب كل ابناؤه.

التامل الثاني:
"ولما كان يوسف رجلاً باراً ولا يريد ان يشهر بها، قرر ان يطلّقها سراً".
احتار القديس يوسف شو لازم يعمل لما عرف بحبل مريم لأنو كان إنسان بار، تقي، مخلص وأمين لمريم. كان مليان من محبة الله. هالمحبة اللي بتخدم بتواضع وبتعطي بصمت وبخفية. هالمحبة يللي ما بتفرح بالظلم ويللي ما بتعرف منفعتها. يا رب وحدك بتعرف كل نوايا قلوبنا.
منقدم هالبيت الثاني على نية كل واحد منا لحتى يا رب تنقي كل نوايانا من كل كبرياء وأنانية ولحتى تكون الهادي والنور لإلنا وقت الصعوبات والتجارب لنكون سند لبعضنا البعض متل ما انت بتريد.

التأمل الثالث:
"ما إن فكّر في هذا حتى تراءى له ملاك الرب في الحلم قائلاً :"يا يوسف لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك فالمولود منها إنما هو من الروح القدس."
يا يوسف لا تخف، لا تخف يا زكريا، لا تخافي يا مريم ... الليلة يا رب أكتر من كل ليلة عم تصرخ لكل شخص هون وتقلّو "لا تخف". ما تخاف تترك أمور الدني وتتخلى عن كتير إشيا لتربح السما. ما تخاف تتبع المسيح. ما تخاف تكون الضوء بقلب العتمة، ما تخاف تقول الحق، ما تخاف تكون صادق وتكون شاهد لمحبة الله، ما تخاف تمشي بعكس منطق العالم.
منقدم هالبيت من المسبحة على نية كل يللي كرّسوا حياتهن لخدمة الرب وعلى نية كل الدعوات الكهنوتية والرهبانية لحتى تعطيهن القوة والثبات بإتباعك.

التأمل الرابع:
"سوف تلد ابناً فسمّه يسوع لأنه هو الذي يخلص شعبه من خطاياه وحدث هذا كله ليتم ما قاله الرب بالنبيّ: ها إن العذراء تحمل وتلد ابناً ويدعى عمانوئيل اي الله معنا".
جيت يا رب لتحط الحياة على هالأرض وتقلّنا انو صار في خلاص. جيت لتقلنا انو ما بقا في مطرح لليأس والحزن بحياتنا لأنك الإله الحي، يللي على طول معنا، تجسدت لتشاركنا بكل شي. أخدت إنسانيتنا لتعطينا ألوهيتك، انت معنا دايماً بكل ظروفنا، بالفرح، بالحزن، بالتجارب، وبأوقات ضعفنا. انت معنا حتى بالوقت يللي كل الناس بتهجرنا بالأوقات يللي منكون حتى نحنا رافضين حالنا.
منقدم هالبيت الرابع من المسبحة على نية شبيبتنا ووطنا والعالم لحتى يختبروا أكتر حضورك والفرح والمعنى يللي بتعطيهن بحياتهن.

التأمل الخامس:
"ولما قام يوسف من النوم، فعل كما أمره ملاك الرب وأخذ امرأته ولم يعرفها فولدت ابناً وسمّاه يسوع".
مار يوسف سمع كلام الرب وعمل فيه دون تردد وتحليل لأنو بيوثق بالرب ومختبر عمله بحياته.
"مش مهم نعرف الطريق بل المهم إنو نمشي عليها لنوصل". كل آباءنا والقديسين يللي سبقونا ومن بينهن القديس نعمة الله الحرديني يللي بصادف عيده بهلأسبوع، سمعوا كلام الرب وعملوا فيه. يا رب بعدنا عم نبخل على حالنا وعليك وما عم نعطي وقت كافي لنلتقي فيك بالصلاة وبالتأمل بالكتاب المقدس. بعدنا ما عم نعطي وقت نزورك ونسجد للقربان المقدس. بعدها كتير اوقات كلماتك عم تبقى شعارات بحياتنا من دون ما نحييها بأعمالنا.  سامحنا يا رب واعطينا نعمة التوبة بهالزمن المبارك.
منقدم هالبيت من المسبحة على نية عيلتنا، عيلة مار شربل، لحتى تكون بالكلام والعمل شاهدة للرب بقلب العالم. آمين