الأسبوع السادس من السنة الطقسية 2014- 2015 - مولد يوحنا المعمدان

John's Birth

النوايا

نية الوطن والعالم:
  الشر مسيطر على العالم، والحقد عامي القلوب. منطلب منك يا رب تحط بقلوب كل المسؤولين عن الحروب والنزاعات بالعالم، وخاصة المسؤولين بلبنان، بذور المحبة والمسامحة والغفران ونعمة تقبّل الآخر متل ما هوي. وينتقلوا من عبادة السلطة والتسلط إلى عبادتك ليبنوا سوا وطن بيمجد اسمك.
ومنطلب منك يا رب تحط الرجا والثقة بقلوبنا وقلوب كل إخوتنا المسيحيين المضطهدين بكل بلدان العالم، إنت اللي قلت: "سيكون لكم في العالم ضيق لكن ثقوا أنا غلبت العالم".
بشفاعة مار شربل، منّك يا رب منطلب.

نية الإنجيل:
متل ما اخترت الرسل ودعيتهن ليتبعوك هيك يا رب اخترتنا ودعيتنا من قبل إنشاء العالم. اعطينا يا رب روحك القدوس ليرافقنا بمسيرة حياتنا لنكون شهود ورسل بعالمنا.
بشفاعة إمنا العدرا ومار شربل منسألك يا رب.

المكرسين وعيلة مار شربل:
منرفعلك يا رب كل المكرسين حياتهن لخدمة كنيستك من كهنة ورهبان وعلمانيين ومنخص بالذكر الرهبانية اللبنانية المارونية. اعطيهن الثبات والقوة حتى يعملوا الرسالة يللي ائتمنتهن عليها. منرفعلك يا رب عيلتنا، عيلة مار شربل، حتى تعيش كلمتك وتبشّر فيها لنقدر نحط سلام بقلب عالمنا.
بشفاعة إمنا مريم والقديس نعمةالله منك يا رب منطلب.

نية قداسة البابا: لشهر كانون الأول 2015
نُصلي مع قداسة البابا والكنيسة جمعاء كي يَحملَ ميلادُ الفادي السلامَ والرجاءَ لكلِّ صاحبِ إرادةٍ صالحة، وكي يحمِلَ الأهلُ رسالةَ الإنجيل بكلِّ صدق، ناقلين إلى أولادهم موهبةَ الإيمان الثمينة.

نوايا السلة التي قدّمت على مذبح الربّ مع القرابين:  ريموند. ن.

عامة:
"أنتَ عم تشتغل عم تتعب عم بتغيّر... هل عم تنسى او عم تتذكر بكل هالتعب إنك شريك بعمل الله بالخلق." ابونا داود كوكباني.
سلتنا مسلمك ياها يا رب بهالمسا المبارك بزمن ناطرين فيه تجسدك وسكنك بيناتنا.
مع كل ناطر نعمة طفل منصلّى
مع كل ناطر فرج من ضيق عايشه بحياته منصلّي
مع كل ناطر فرحة تكتمل بنَعَم على مذبحك يا رب منصلّي
مع كل عيلة عيدها السنة ناقص، ناقص افراد سافروا افراد سجنوا افراد تركوا، ناقص هدايا ما قدروا يشتروَها، ناقص ثياب جديدة ما قدروا يوفروها ناقص ضروريات لعيالهم واطفالهم ما قدروا يجيبوها، ناقص ناقص عندهم كثير اشياء يا رب. منصلي تترد اللي بعدوا، وتعبّي بحضورك نقص عيالنا فرح ونِعَم وانوار، قناعة وحبّ، وحبّ عم يبفتشوا عليه كتير كتار من يللي ما ناقص عندهم شي.
مع كل شخص طلب نصليلو بالمكان المقدس منصلي اتطلع يا رب بحاجات الناس واعطي كل واحد منّا يتذكر إنو هوّ شريكك بعملك عمل زرع الفرح والسلام.
بشفاعة العدرا مريم ومار نعمة الله منسألك يا رب

المرضى:
"بوقت وجعك وقت يللي بتصرخ فيه وينك يا الله وقت هوّ عم يصرخ فيه إلهي إلهي لماذا تركتني: هو معك، هو معك حتى لما بتصير انت مش مع نفسك، هو معك. يسوع بيحبّك بالمكان يللي انت فيه محبوب والمكان يللي انت فيه مش محبوب. بوجعي فيه حياة... صلوا لتوصلوا لعمق هالاختبار." ابونا داود كوكباني.
مع مرضانا وكل الموجوعين منصلّي، مع كل واحد عم يصرخ وينك يا الله بالزمن المبارك زمن العيد منصلّي، مع كل متألّم وموجوع ما وصل بعد لعمق اختبار الحياة بقلب الوجع منصلّي.
ومناخذ لحظات صمت منذكر فيها مرضانا.
منك الشفا لاجسادنا ونفوسنا يا ربّ، تعا يا يسوع دخلّ مرضانا وأهلن وكل اللي عم يهتمّوا فيون بعمق سرّ محبتك وعمق سرّ الدعوة للقداسة، إلمسهم واشفيهم وأرسلهم يخبّروا عن حبّك، بشفاعة العدراء مريم ومار شربل منسألك يا ربّ.

الموتى:
"وحده الذي بيعرف إنّه فقير بيقدر يكون حرّ حتّى الموت. أنا بواجه وجعي ما بهرب منه، حتى بموتي فيه حياة، وهيدا مش وهم. صلّوا للربّ لتوصلوا لعمق هذا الاختبار. "أبونا داود كوكباني"
بزمن الأعياد منتذكر يللي سبقونا، يللي عيدّنا معن سنين وتركونا، بالعيد منتذكر ومنصلي لكلّ موتانا وكلّ اللي حبيناهم وراحوا قبلنا.
مناخذ لحظات صمت منقدم للربّ كل موتانا.
قودنا يا ربّ لعمق اختبار حبك ودعوتك وعطينا نعرف نتحضر لنوقف قدامك وقفة بدون خجل. أدخل موتانا فرحك يا رب.
بشفاعة العدرا مريم ومار شربل ومار نعمةالله. منسألك يا ربّ.

الشكران:

منشكرك يا بينا السماوي على كل مرّة بتشرق شمسك علينا حتى تعطينا يوم جديد مليان نِعَمْ، على كل مرّة منصلّيلك بتدخلنا بشراكة كاملة حتى نعيش سر الوجود وتميّزنا على كل مخلوقات الأرض، منشكرك.
منشكرك يا يسوع المسيح على الكلمة واللقمة منشكرك لأنك عرّفتنا على :
الله البَيّ يللي بيعطي بدون مقابل  
على البَيّ يللي بيغفر وبيرحم بدون شرط
على البَيّ يللي بحب بدون حدود
على تجسّدك أيها الإبن يللي ترجم صورة الآب السّماوي منشكرك
منشكرك يا روح الله القدّوس على حضورك بكنيسة لبنان، يللي بعملك الدايم الكنيسة بروح تجدد وعنصرة دايمة على العلامة المميزة بقلب عيلتنا منشكرك.
وعدنا إلك أيها الثالوث القدوس انو نحافظ على دفء العيلة إلك يا رب كل التسبيح والمجد والشكران مع بيّك السماوي وروحك القدّوس هلّق وللأبد آمين.

تأملات المسبحة: تانيا ت.ص.

البيت الأول: "وأما إليصابات فتمّ زمانها لتلد فولدت إبناً".
يا رب إنت إله المستحيل، اللي أنعمت على إليصابات العاقر بطفل يولد من أحشاءها، أنعمت عليها ببذرة رحمة نميت وكبرت بأحشاء عاقر، بذرة نور بملء زمان عتمة إنسانة رضخت لحقيقة مرّة.
بوقت الكل كانوا عم ينظرولها نظرة إحتقار، كنت وحدك عم ترحم، بوقت الناس كانوا عم بعيروها انها خارج مشروعك، انت الإله الرحوم جعلت منها علامة لمجدك ومحبتك لشعبك.
أعطينا يا رب نرحم الناس متل ما انت بترحمنا، تعا يا رب وزراع بذرة الرحمة بعقم تفكيرنا لنفهم انك ما بستثني حدا من مشروعك وإنو الخلاص هو للجميع، حتى ليلّي بيعتبرونا أعداؤن اعطينا نكون شركائك بنشر الرجا وزرع الأمل مطرح ما اليأس مسيطر.
منصلّي هالبيت من المسبحة مع امنا مريم على نية كل انسان مارئ بعتمة وظلمة بحياتو، لربنا إله الرحمة ينعم عليه بنور يضوي عتمة زمانو ويشركو بمشروعو الخلاصي.

البيت الثاني : "وسمع جيرانها وأقرباؤها أن الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها"
عظيمة رحمتك يا رب، كبيرة محبتك للإنسان، الناس المحيطين بإليصابات كانوا مفكرين انو العاقر انحرمت من فرح كانوا هنّي عايشين فيه. ووقت اللي اتدخلت، فرّحتها فرح عظيم، خلاّهن يفوتوا عبيتها ويختبروا معها معنى الفرح الحقيقي ويلمسوا مجدك ويسبحوك.
يا رب، دعوة الإنسان دايماً يتشارك مع خيّو الإنسان بالأحزان ويكون حدّو وقت يكون ضعيف، حزين أو مقهور، اعطينا نعمة التواضع لنشارك خينا الإنسان بأوقات فرحو كمان، نختبر معو انو الفرح اللي جايي منك وقت اللي منتشارك فيه، ما بينقص، انما دايماً بيزيد.
اعطينا نكون شهود حقيقيين لفرحك، ملّينا من روحك لمّا نتوه بأفراح واهية ونتمسّك بالفرح اللي مصدرو وغايتو انت.
منصلّي هالبيت من المسبحة مع امنا مريم على نيّة كل الحاضرين معنا اليوم وكل فرد من عيلة مار شربل ليوصلو فرحك ومحبتك ورحمتك لكل شخص بيتلاقو في.

البيت الثالث : "وفي اليوم الثامن، جاءوا ليختنوا الصبي وسمّوه بإسم أبيه زكريا. فقالت أمّه : "لا بل يسمّة يوحنا"
"لا" قالت إليصابات للمجتمع اللي أصدر قرار بتسمية الولد "زكريا"
"لا" قالت إليصابات لمجتمع أراد يطبع الطفل بطابع مجتمعه، حضرلو مشروع حياة معلب جاهز حاضر لإلو.
"لا" إليصابات للمجتمع كانت "نعم" فرادة الله.
نعم لمشروع الله ليوحنا.
نعم ليكون يوحنا علامة تحنن الله ع شعبو.
نعم إنو وحدو الله هو سيد حياة يوحنا وسيد حياة كل إنسان.
نعم يا رب لتكن مشيئتك وحدك.
إليصابات وقفت عكس التيار، تيار المجتمع الجارف، مجتمع نسي انو لكل واحد بهالمجتمع قصة خاصة مع الله.
قوّينا يا رب وثبّتنا فيك، لنقدر نقول "لا" مثل إليصابات لكل شي بدّو يسيّرنا عكس مشيئتك، مهما كان صعب هالموقف ومهما كانت مغرية تقديمات المجتمع. شد عزيمتنا يا رب لنعلن للكل انو نحن منآمن فيك وبحضورك بحياة كل واحد منّا.
منصلّي هالبيت من المسبحة مع امنا مريم على نيّة مجتمعنا اللبناني وخاصة المسيحي اللي فيه، تحتى ما ينجرفوا بأفكار ومخططات ومشاريع وطريقة تفكير هالمجتمع، يحافظو ع قيم العيلة، وع دور الرجل وع دور المرأة الحقيقي بهالمجتمع، ولشبيبتنا تقدر تقول "لا" للملذّات والإغراءات اللي عم يتعرضولها بإسم الحضارة والحرية والمحبة الخدّاعة.

البيت الرابع:  ثمَّ أومأوا إلى أبيه ماذا يريد أن يُسمّى. فطلب لوحاً وكتب: "اسمه يوحنا" فتعجب الجميع. وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله".
زكريا اللي فات بصمت عميق بعد ما شك بقدرة الله على تغيير حياتو "انفتح فمه ولسانه" وسبّح ومجّد الله. انتقل يوحنا من حالة صمت الموت والعدم ودخل بمنطق الله الخلاصي. "فتعجب الجميع".
وجودك يا رب دايماً بيخلق حالة اندهاش وتعجُّب. متل ما "تعجّب الجميع"، ما تحرمنا من لحظات الإندهاش بحضورك ووجودك بحياتنا. اعطينا نكون دايماً متعجبين بأعمالك وطرقك وتدخلك بحياتنا، ما تسمح نكون مخدرين، تكون حدنا ومعنا وما نفارقك.
اعطينا روحك القدوس لنقرا علامات حضورك ونطلع من صمت الموت ونعيش معك صمت مصلّي، وننشدلك الأناشيد ونمجدك للأبد.
منصلّي هالبيت من المسبحة مع امنا مريم على نيّة كل إنسان شاكك بوجودك، شاكك بمحبتك ورحمتك، ليعرف انك اله رحمة وينطلق لسانو يسبحك ويمجدك.

البيت الخامس : "فوقع خوفٌ على كل جيرانهم. وتُحدِّث بهذه الأمور جميعها في كل جبال اليهودية فأودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين: "أترى ماذا يكون هذا الصبي؟ ويد الرب كانت معه".
قدَّي حلو الخوف بوجودك يا رب حلوي رهبة حضورك الإلهي وقت تلمس حياة الإنسان.
قدَّي حلو هالخوف وقت اللي انسان يعرف إنو منّو وحدو بهيدا الكون وانو ما في ياخد قراراتو بمعزل عن وجودك. اختبار الخوف معك بيلغي الخوف اللي بيثبتوا العالم فينا. خوف من نوع تاني، خوف فيو محبة لامتناهية وأمان غير محدود.
السؤال قدام هالخوف طرح حالو: مين معقول يكون هالطفل وإيد الرب كانت معو؟
كسر الله القلوب المحجرة، دخل ع حياتن وأودع فيها رسالتو، رسالة ما لح يفهما الشعب إلا بالمستقبل وقت يروح يوحنا للصحرا وليعلن ان ملكوت الله قرَّب ويدعي للتوبة.
اعطينا يا رب نعيش رهبة حضورك، وندخل بمشروعك الخلاصي المعد إلنا، نحن وكلنا ثقة إنو مشيئتك وحدها رح بتم إن كان ع إيامنا أو ع إيام الأجيال اللي ورانا.
منصلّي مع إمنا مريم على نيّة المسؤولين بوطننا لبنان، وخاصة المسؤولين المسيحيين ليوجهو شعبن صوب مسيرة خلاصك ومشروعك لوطننا لبنان وليضلّ الوطن والرسالة.