الأسبوع السادس من زمن الصوم المبارك – اسبوع شفاء الأعمى والشعانين.

Jesus-heals-a-blind-man

المقدمة:
المجد لله. قرّبنا نحتفل بعيد بشارة العذراء والأحد الجايي عيد الشعانين اللي منلتقى فيه بيسوع حاملين النخل والشموع وأغصان الزيتون عم نهتف هوشعنا، مأكدين إنّه وحدُه الراعي لمسيرتنا والمَلِك عا حياتنا. مع إنجيل الليلة اللي بخبّرنا عا إنتصار يسوع عا تجارب إبليس وهوّي اللي انتصر عليه مرارًا في الشفاءات وكان الانتصار الكبير بالفصح والقيامة.
بهالمسا المبارك وبهالمكان المقدس منرحب بالحضور ومنشكر الرب لحضورنا جميعًا لنتشارك بالذبيحة الإلهية.
الكهنة بكراسي الإعتراف ناطرينا لتكون مسيرتنا بهاالصوم، مسيرة توبة وتجديد ومصالحة. سلة النوايا عا درج المذبح ليلّي بريد يرفع نواياه عا مذبح الرب. منتابع القداس عا الصفحة ...  وقداس مبارك للجميع

1 - النوايا :

1-نيّة العالم والوطن

منصلّي يا رب، على نيّة عالمنا، نوّر عقول حكامه، بعّد عنّو شح الحروب، وردّ المحبّة عكل بلدانه. ومنخصّ بالذكر وطننا لبنان، احمي يا رب شرّ المتآمرين عليه، بارك شعبة قدّس عياله، ونمّي شبيبته بالمعرفة والعلم، بيعمله الأعمال الصالحة ويبقى لبنان وطن الرسالة يشعّ نوره عكلّ الشرق والعالم.

بشفاعة إمنا مريم العدرا وبيّ عيلتنا مار شربل منسألك يا رب

2-الإنجيل

بإنجيلَك اليوم يا رب بتأكّدلنا أدّ ما كان الشيطان شاطر فينا نكون أشطر منّه، وقدّ ما كان ذكي فينا نكون أذكى منُّه. اعطينا يا رب روحَك القدوس اللي رافَق إبنَك بصومُه يرافقنا بصَومنا وبكل إيام حياتنا لنتغلّب على كل التجارب والشَهوات ونُعبُر من شطّ الظُلمة لشطّ النور؛ ونستقبلَك بالهوشعنا بالفعِل مِش بالحَكي، ونكرّسَك مَلِك على قلوبنا وحياتنا لنستحق الخلاص اللي تخلي بكل نقطة دمّ انسَفَكِت من إبنك على خشبة الصليب. بشفاعة إمنا مريم والقديس شربل منسألك يا رب.

3-المكرسين وعيلة مار شربل

على مذبحك يا رب الليلة منصلّي على نيّة المكرّسين والمكرّسات وخاصة الرهبنة اللبنانية المارونية اجعلهم يا رب فعلة صالحين بكرمك سهرانين على نضوج زرعك أمينين على وديعتك اللي بين ايديهم. ومنسلمك بهالمسا عيلتنا عيلة مار شربل قوّينا يا رب لنتابع إلتزامنا بدون خوف وتعب نشهد لإلك ونوثق بإنك حاضر بجهادنا وبكل تفاصيل حياتنا لنثمر ثمار بتليق بإسمك.

بشفاعة مار شربل والقديسة رفقا منسألك يا رب

4- نيّة قداسة البابا فرنسيس لشهر آذار 2015

نصلي مع قداسة البابا فرنسيس والكنيسة جمعاء من أجل النساء في الكنيسة لتكون مشاركتهُنَّ أكثر فعاليّةً ويُصبح دورهُنَّ في المجتمع  مشهوداً له.

5– سلّة النوايا

بهالمسا المبارك وبوسط زمن الصوم منحمل مع صلاتنا نوايانا اللي تقدّمت بسلّتنا الليلة على مذبحك يا رب. منصلّي من أجل كل عيلة عايشي صعاب ومشاكل لتعبر معك من محنتها.

منصلّي من أجل كلّ زوجين ناطرين نعمة طفل ليضلّوا واثقين من إنك حاضر بتعرف حاجاتهم وبتعطي بحسب حكمتك.

منصلّي من أجل كلّ خاطي ليرجع، مسافر لتكون إلُه صديق وكلّ شخص بحاجة لنعمة منك.

إقبل يا رب طلباتنا وحوّلها لخير نفوسنا ومجدك.

بشفاعة امنا مريم ومار شربل منسألك يا رب.

مرضى
تحنّن يا ربّ على مرضانا وكلّ شخص عم يتألم وخاصة زوّار هالدير المبارك انحني عليهم قبل ما   على حماه بطرس وقيمهم من شدّتهم.
مناخد لحظات صمت منذكر فيها مرضانا
بشفاعة امنا مريم ومار شربل منسألك يا رب

موتى
اللي سبقونا يا رب وعبروا من هالعالم كتار منذكرهم ومنصلليلهم.
مناخد لحظات صمت منذكر فيها موتانا
اغفرلهم واقبلن بقلبك يا رب
بشفاعة امنا مريم ومار شربل منسألك يا رب

 

4 - الشـكران

منشكرك يا بيّنا السماوي لأنك دعيت كل واحد منّا للقداسة

منشكر لأنك دعيتنا بفيض من محبتك المجانية وبنعمة خاصة منك

منشكرك عا مشروع الخلاصي اللي حققته بإبنك يسوع لبشريتنا المحتاجة

بهالزمن المبارك اللي فيه منتذكر آلامك منشكرك يا مخلصنا يسوع على إفتداءك إلنا. لأنك مصدر تعزيتنا وسط برَصنا – نزفْنا – ضياعنا – تخلّعنا وعمانا، على تعزيتك إلنا منشكرك. لأنك رجانا بكلّ الأوقات منشكرك يا يسوع.

ويا هالروح القدس الحاضر معنا ومرافقنا عا كل دروبنا وعم تثبت خطانا منشكرك.

منشكرك لأنك بزمن العبور وبمسيرة صومنا عم ترافقنا وسط عواصف حياتنا لنعبر من ضفّة لضفّة.

منوعدك أيها الثالوث نجاهد بقية حياتنا من عبور لعبور ومن فرح لفرح أعمق حتى اللقاء الأخير فيك يا نبع الفرح هون وللأبد آمين

5 -    المسبحة
إنجيل أحد الأعمى

1- "وبينما يسوع خارج من أريحا هوَ وتلاميذه وجمعٌ غفير كان برطيما ابنُ طيما، وهو شحاذٌ اعمى جالساً على جانب الطريق. فلما سمع انه يسوع الناصري بدأ يصرخ ويقول "يا يسوع ابنَ داود ارحمني".

أعمى، إنسان إلو إسم، بس قاعد على جانب الطريق على هامش الحياة الحقيقيّة. عايش بالظلمة لأنّه ما بيعرف لوين رايح، مسجون مش لأنّه ما بيشوف بس لأنّه ما بيعرف الطريق...

كل واحد منّا بيوم من الإيام بيعيش بالظلمة بيسكّر قلبه بيسجن حاله بوحدته وعجزه وحيرته.

"ولما سمع باقتراب المخلص استغل الفرصة، عرف انّه هيدي ساعة الخلاص، هيدا هوِّ الوقت اللي لازم يقوم ويصرخ وينادي لأنه يسوع مارئ من عنده. "يا ابنَ داود ارحمني".

منقدم هالبيت الأول من المسبحة على نية كل خاطي بيرفض الانفتاح على اللي وحده قادر يردّله البصيرة ويحطه على الطريق الصحيح بقلب النور. آمين.

2- "فانتهره أناس كثيرون ليسكت إلاّ أنّه كان يزداد صراخاً: "يا ابنَ داود ارحمني".

أسكتوه لأنّه مختلف، ضعيف وخاطي بنظرهم وما رادوا إنّه يصير واحد منهم. أسكتوه وظنّوا أنّه عم بيعرقل مسيرة يسوع. ونسيوا إنّه الربّ إجا كرمال اللي مثله.

بس ما قدروا يمنعوه من متابعة الصراخ. قدر يزيل الحاجز. حاجز ضجيج العالم اللي عم بيحاول يمنعه من الوصول للربّ. "يا ابنَ داود ارحمني". ونحنا هل حواجز العالم عم تقدر تردعنا عن الصراخ والاقتراب من الربّ. أو هل احياناً عم نكون حواجز بوجه الضعيف والخاطي لأنه مش قادرين نهتمّ فيه أو لأن ما بدنا نتطلّع فيه ونتذكر ضعفنا وخطيتنا.

منصلي هالبيت الثاني من المسبحة على نية الشبيبة لحتى ضجيج واغراءات هالعالم ما تفطّس بقلبهم عمل الروح. آمين.

3- "فوقف يسوع وقال: إدعوه! فدعوا الأعمى قائلين له: ثق إنهض انه يدعوك."

توقف يسوع وناداه والجمع اللي كان حاجز اندهش لوقفة الربّ لهالإنسان المهمّش وتحوّلوا لمشجّعين. قوم قف، عم بيناديك الربّ.

وأنا اللي عم نادي الربّ كلّ يوم، هوِّ عم يتوقّف كرمالي ويناديني: قوم اوقف تعال اتبعني.

هل عندي الشجاعة لبّي النداء.

شو بعمل؟

منصلي هالبيت من المسبحة على نية عيلة مار شربل. الرب عم يتوقف كرمال كلّ واحد منّا ويناديه باسمه ليشيله من الظلمة والعزلة ويحطّه بالنور.  آمين.

4- "فطرح الأعمى رداءه ووثب وجاء إلى يسوع".

رمي هالإنسان عنّه رداؤه وهيدا كان كلّ شي بيملكه. شو بعد بيريده والربّ ناداه. عرف انّه الربّ رح يلبسه حلّه جديدة. نزع عنّه العتيق، خرج من ذاته وعرف وآمن وين الحل لمشكلته.

ونحنا بزمن الصوم المبارك هل عم نرمي عتيقنا ونعبر صوب الربّ اللي رح يلبّسنا حلّه جديدة، حلّة أبناء النور.

منصلّي هالبيت من المسبحة على نية كل مين كرّس نفسه لخدمة الربّ، كلّ مين تخلّى عن أمجاد هالعالم وتِبع الرب لحتى يقدروا يوَصّلوا النور لكلّ إنسان. آمين.

5- "فقال له يسوع: ماذا تريد أن اصنع لك. قال له الأعمى: "رابوني، أن أبصر. فقال له يسوع: "إذهب إيمانك خلّصكَ". وللوقت عاد يُبصر وراح يتبع يسوع في الطريق."

ماذا تريد ان اصنع لك. وكأنه الربّ مش عارف حاجة هالأعمى الضرير. بس يسوع بدّو يانا نحنا نعرف شو بدنا ونحنا بحريتنا وارادتنا نطلب النور والخلاص.

إذهب إيمانك خلّصك.

ومن بعد ما صار يشوف، تبع يسوع في الطريق.

إيمانه خلّصه وجعل منّه شاهد ورسول.

ونحنا اللي آمنّا، عاينّا نور الربّ، هل تحولّنا لرسل؟.

منصلّي هالبيت الأخير من المسبحة على نية السلام بوطنا ولحتى كلّ واحد منّا يكون رسول سلام بقلب وطنّا. آمين.