الأسبوع الثالث من السنة الطقسية 2014- 2015 - بشارة زكريا

Annunciation to Zechariah

مقدمّة القداس:  جورج خ.

المجد لله،

"وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"

عيلة مار شربل بترحّب بالجميع وخصوصاً الحاضرين معنا لأول مرّة. متل كل ليلة جمعة منلتقا بهالمكان المقدّس عند القديس شربل تننتلي من محبة الله، نتعمّق بكلمتو ونتناول جسدو تننما ونتحوّل من تراب لنور، ومننطلق بالعالم نشعّ من نور الرّب.

نحنا بأسبوع بشارة زكريا، وب 21 تشرين الثاني عيد دخول مريم العدرا للهيكل. والأحد القادم، أحد بشارة العدرا. منطلب من الرّب نعمة الطاعة والتواضع تنكون طيّعين لمشيئتو ونتحلّى بتواضع مريم ونقول "نعم" لمشروع الملكوت تنحققوا بحياتنا من هالأرض.

منقدّم هالقدّاس على نيّة السلام بلبنان والشرق، تتكون المحبة هي لغتنا المتداولة الوحيدة للي منستمدّا ومنتعلّما من الصليب. منذكّر إنّو الكهنة ناطرين بكراسي الإعتراف كل واحد منّا تينقّي قلبو وينطلق إنطلاقة جديدة بثبات ومثابرة.

سلّة النوايا على درج المذبح لنوضع كل نوايانا بكل رجا.

القداس على الصفحة -76-

قدّاس مبارك للجميع.

النوايا

الوطن والعالم:  سوسن م.
"وأنا أكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً".
يا رب منصلّي على نيّة المسيحيين بلبنان والعالم، عاملنا برحمتك، وجّهنا بالحكمة لتكون أعمالنا عم تطبع هويتنا المسيحيّة، تنتغيّر، تنقبلك إله لإلنا، نقبل تعاليمك، نقبل نكون شعب للإلك، نفكّر، نحكي، ونتصرّف بَنفَس الإنجيل دائماً ووين مكان.
بشفاعة العدرا مريم ومار شربل منسألك يا رب.

الإنجيل: سوسن م.
"لكني أعرفه وأحفظ كلمته"
يا رب أعطينا نكون متل إبنك يسوع، ملّينا التواضع لنحفظ كلمتك والتسليم لنوثق بمشيئتك. يا رب، ساعدنا ليكون عنّا محبّة كافية تخترق الحواجز اللي بتبعدنا عن بعض، اعطينا القوة لنتخلّى عن الأشياء اللي معلقين فيا تنقدر نتّحد فيك.
بشفاعة مار شربل منسألك يا رب.

المكرسين وعيلة مار شربل: سينتيا ق.
منصلّي يا رب، على نيّة المكرّسين والمكرّسات لخدمة مذابحك بالعالم. منخصّ بالذكر الرهبنة اللبنانية المارونية. ثبّت أساساتها وزيدها إيمان تثمر هلّق وبكل وقت قدّيسين وقدّيسات على صورتك وعلى خطى إبنك يسوع يمجدوا إسمك ويضوّوا كالنيرات.
على نيّة الجماعات الكنسيّة خاصة عيلة مار شربل. باركنا يا رب رجّع قناديلنا نقيّة وشفّافة، نعيش هلّق وبكل وقت فرح تجسّد الكلمة.
بشفاعة العدرا مريم منسألك يا رب.

نية قداسة البابا:
نُصلي مع قداسة البابا والكنيسة جمعاء من أجل الذين يعانون من الوحدة كي يختبروا قُرب الله منهم ومؤازرة إخوتِهِم. ومن أجل الشبيبة والطلاب الإكليريكيين، والرهبان والراهبات، كي ينالوا تنشئةً رصينةً مليئةً حكمة.

نوايا السلة التي قدّمت على مذبح الربّ مع القرابين: باتريك أ.خ.
عامة: "لا تخف يا زكريا فقط استُجيبت طلبتك"
جينا لعندك الليلة يا ربّ، حاملين معنا كل نوايا قلوبنا وجماعتنا ونحنا بثقة الأبناء عارفين إنك رح تستجيب طلباتنا، تزيل أي خوف من قلوبنا وتغمرنا بنعمك.
منسلمك كل عيالنا وخاصة العيَل الي عم تمرق بصعوبات لتجمعها وتزرع فيها محبتك وسلامك.
منسألك ترافق كل شخصين عم يتحضّروا ليأسسوا عيلة جديدة وتستجيب رجاء كل زوجين بعدن ناطرين منّك نعمة طفل.
كما منصلّي من أجل كل شخص مارق بضيق وكل شخص عايش بغربة لحتى تحفظهم وبنعمتك تنوّر دربهم وتكون السند إلهم.
كل هالنوايا اللي ذكرناها واللي انوضعت بالسلة وهلق عم نذكرها بقلوبنا منوضعها أمام قلبك الوالدي...
بشفاعة العدرا مريم ومار شربل منسألك يا رب.

المرضى: يا ربّ منقدّملك كل مريض ومتألم بالجسد أو بالنفس، وخاصة أصحاب الأمراض المستعصية. منسألك تساعدهم وسط آلامهم تيختبروا حضورك أكتر وتحطّ بحياتهم أشخاص تخدمهم وتساندهم. مناخد لحظات صمت منذكر فيها أسامي مرضانا ...
امنحهم الرجاء والقوّة والشفاء اللي هنّي بحاجة إلو.
بشفاعة العدرا مريم ومار شربل منسألك يا رب.

الموتى: "إن حفظ أحد كلمتي فلن يشاهد الموت أبداً"
منوضع يا رب أمام رحمتك نفوس أمواتنا وخاصة نفوس ضحايا الحروب والإنفجارات والأنفس المطهرية والمنقطعة.
مناخد لحظات صمت منذكر فيها أسامي أمواتنا ...
حقق رجاؤن باللقاء فيك والحياة الأبدية معك.
بشفاعة العدرا مريم والقديس شربل منسألك يا رب.

الشكران: ريموند ن.
بالختام بيليق فيك الشكر التسبيح والتمجيد أيّها الآب أبانا لأنّك نظرت للإنسان، شفت بؤسه وقرّرت ترفعه وبالإبن تعمله أبن وتعطيه الحياة.
بيليق فيك الشكر أيها الإبن كلمة الله الآب اللي تجسّدت بين البشر، كلمة خلاص وحياة لكلّ مين بيحفظها.
المجد والشكر إلك أيها الروح اللي فيك منفهم مشروع الخلاص اللي كشفلنا ياه يسوع، اللي معك منحفظ كلمة يسوع لحتى ما نشاهد الموت، اللي بقوتك منثبت ومنتقوّى لننتقل من حياة الجسد للحياة بالمسيح.
منوعدك أيها الثالوث، نقبل الربّ يسوع ملك وسيّد على حياتنا، نحفظ كلمته ونعمل فيها لأن فيها وحدها الحياة وخارجها موت. نشهدله ونعرفه بكل طرقنا، نطيع ونتمّم مشروعه لنضلّ نمجده هللأ وللأبد. آمين.

تأملات المسبحة: ريموند ن.

مسبحة بشارة زكريا. إنجيل لوقا: 1/ 1- 25 

* لأجل أن كثيرين راموا أن يكتبوا قصص الأحداث التي نحن عارفون بها كما سلمها أولئك الذين كانوا من قبل... رأيت أنا أن أكتب لك كلّ شيء بترتيبه...
لوقا عم ينقل شهادته. لوقا صار شاهد وخادم لهالكلمة. لأنّه تتلمذ، والتلميذ ما بيضل تلميذ رح يتحول لشاهد ويبشّر بالكلمة ويساهم ببناء ملكوت الله. كلّ واحد منّا عنده مهمّة. خلينا ننفتح بكلّ قلوبنا لالهامات الروح القدس ونتتلمذ للرّب بكلّ جديّة ونسعى للدخول إلى أعماقنا حيث الرّب بيلتقينا. نتعرف عليه أكثر ساعتها رح نحبه ونتعلّق فيه ورغبتنا فينا بتصير أقوى منّا لننقل البشارة لكلّ الحوالينا.
منصللي هالبيت الأوّل من المسبحة على نيّة كلّ الحاملين رسالة بـهالعالم. كلّ المرسلين، رهبان، راهبات، كهنة وعلمانيين... الحصاد كثير والفعلة قليلون. فيا ربّ أرسل فعلة لحصادك. آمين.

* كان في أيّام هيرودس كاهن اسمه زكريا وامرأته اسمها اليصابات وكانا بارّين كلاهما أمام الله وسائرين بجميع وصاياه وببرّ الرّب بدون لوم. ولم يكن لهما ولد.
كانا بارّين ولم يكن لهما ولد.
يعني كانوا عايشين اتنينهم بالرجا. عم يعملوا اللي عليهم بكلّ أمانة ووفق إرادة الله، ووصاياه. كانوا أرض طيّبة وربنا بيفتش على الأرض الطيبة ليحل فيها.
ونحنا هل أمام عقمنا ومشاكلنا عم نعرف نكون هالأرض الطيبة، الناطره برجاء قدوم الرّب.
منصللي هالبيت الثاني من المسبحة على نيّة كلّ عيالنا وخاصة العيل المنتظرة نعمة طفل من الرّب. اعطي هالعيل يا ربّ نعمة الإيمان الكبير بانّك جايي وما بتخذل أبداً محبّيك. آمين.

* "وفيما كان يكهن  في ترتيب خدمته أمام الله بلغته نوبة وضع البخور فدخل هيكل الرّب وكان كلّ جماعة الشعب يصلّلي خارجاً فتراءى  لزكريا ملاك الرّب واقفاً عن يمين مذبح البخور".
الوقت وقت مقدس، وقت صلاة وخدمة، مش بس زكريا عم بيصللي، الشعب كله عم بيصلّلي. وهالبشارة يعني مش بس لزكريا، هيّ لكلّ الشعب. الله هو دايماً بياخد المبادرة وبيدخل حياتنا أما الزمان والمكان فهو وحده اللي بيختاره، لكن دايماً بيوفي وعده.
ونحنا أمام صعوبات حياتنا ورغم طول الوقت والانتظار هل عم نعرف نضل مواظبين على الصلاة والمشاركة  وكسر الخبز بايمان بأنّه الرّب رح يتدخل ويفك كلّ الصعوبات وبالوقت الي هو وحده بيريده.
منصللي هالبيت من المسبحة على نيّة كلّ المرضى وكلّ المتألمين. أعطيهم يا ربّ القوّة  ونعمة الرجاء والإيمان الكبير ونعمة الانتظار بأنّه خلاصهم أكيد وانت جايي. آمين.

* فقال له الملاك : لا تخف يا زكريا، فانّ صلاتك قد سُمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابناً وتدعو اسمه يوحنا...
فقال زكريا للملاك : كيف أعرف هذا لأنّي أنا شيخ وامرأتي طاعنة في أيامها....
فأجاب الملاك:  أنا هو جبرائيل الواقف أمام الله... فلتكن منذ الآن صامتاً لأنّك لم تؤمن بكلماتي التي تتم في أوانها.
ليش إيمان زكريا خذله. نظر لنفسه ولزوجته العجوز وقال: مش ممكن نحنا صرنا طاعنين بالسن... نسي انه الرّب هو ربّ المستحيل.
فلتصمت! أعطاه الرّب نعمة الصمت مش قصاص بل دعوة للإصغاء والتأمل ليعرف شو بيريد الرّب وعلامة للشعب الناطر. أعطاه "حنان الله".
ونحنا هل إيماننا عم بيخوننا، هل تعودنا على عقمنا وحزننا وكآبتنا وما عم نعرف نفرح... فلنفرح إلهنا اله المستحيل. وفلتؤمن هو رح يحول كل عقم لخصب وكلّ كآبة لفرح وهو وحده بيعرف الوقت...
منصللي هالبيت الرابع من المسبحة على نيّة كلّ الخطأة وكلّ اللي فقدوا إيمانهم بالرّب. ازرع يا ربّ بالعالم الرجا والفرح بدل الكآبة، والسلام بدل الحرب. آمين.

* وبعد تلك الأيّام جبلت اليصابات امرأته وكتمت أمرها خمسة أشهر وكانت تقول هذا ما صنع الرّب اليّ في الأيّام التي نظر اليّ فيها لينزع عاري من بين البشر.
مشروع الرّب بدّو يتم وما حدا بيقدر يوقف بوجّه.
مشروع الله أكبر من الإنسان. أحياناً ما منفهم. بس إذا كان عنّا إيمان منقدر نسمع الملاك عم بيقلنا "لا تخافوا صلاتكم قد سمعت". وإذا عنا إيمان منعرف ننطر على قد ما نطرت اليصابات. عاشت بارة وخدمت الرّب بأمانة وضلت متمسكة بالإيمان والرجاء والمحبة ونالت النعمة من عند الرّب.
ونحنا هل عم نعرف نوثق، نسلّم الرّب ذواتنا كلّ يوم يصير بدون ملل بصلاة، بتأمل وصمت وإصغاء، نسكت لنسمع إرادة الرّب. منوقف اليوم وقفة جريئة أمام ذواتنا ونسأل وين إيماننا؟
منصللي هالبيت الخامس من المسبحة على نيّة الحاضرين معنا والغايبين من أبناء عيلة مار شربل لحتى حقيقة نكون بإصغاء دايم لكلمة الرّب ونكون أدوات وشركاء بنشر وبناء الملكوت. آمين.