عيلة مار شربل  "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات"   رسل 2-42


 

 

الأب سيمون الزند.

انهى مشواره على هذه الأرض بعد معاناة مريرة مع المرض دامت تسعة اشهر، وكان الأب سيمون الزند من مرافقي عيلة مار شربل لمدة طويلة وغاب عنها مؤخّراً بسبب مرض السرطان الذي أصابه، وأجبره على التغيّب. وكان الأب الزند وجه محبوب جدّاً في عائلة مار شربل وفي رعيته، وأينما حلّ، كان يعكس حقيقةً وجه الرب يسوع وقد جذبَ تعليمه في العيلة الجميع، وكان يجمع بين خفة الظل والعمق الروحي المميّز، كان كاهنا مميّزاًَ، طلبَ من الربّ يسوع "نقلة نوعيّة" في حياته الكهنوتيّة هذا ما قاله لنا عندما زرناه في مستشفى "سان لويس"، طلبَ نقلة نوعيّة أراد الذهاب إلى اعمق، إلى الأعمَق... وها أنّ مشواره انتهى على الأرض لينتهي بين أحضان الآب السماوي، بعد أن حمل آلاماً لا تُطاق... وصبرَ عليها لعلمِه أن الرب حاضر بقلب آلامه، قبلَها بفرح والضحكة لم تفارق وجهه، قالَ انا لم أطلب الألم طلبت "نقلة نوعيّة"...

 

من أقواله من منشور وزّع في رعيته:

"ما في قرار للقداسة إلاّ ما بدّو يمرق بالوجع...

بتقول موشحات سليمان: إذا حسّيت بثقل الصليب على كتافك، فكّر أنو هيدي إيد الحبيبة على كتف حبيبها...

قدّيش حلو إنّو يكون صليب يسوع مثل إيد الحبيب اللي غامرنا، لأنّو منعرف تماماً إنّو متى ما انوجدت هيدي للأبد، يعني انوجدت السندة".  12  حزيران 2001.

 

) في خلال ثلاثة اسابيع (الأسابيع الثلاثة الأولى من مرضه).

"فهمتُ أموراً كثيرة. فحياتي كلّها، أربعون سنة كاملة، في جانب، والأسابيع الثلاثة في جانب آخر، هذه الأسابيع جعلتني أعيد قراءة حياتي كلّها بشكل جميل جدّاً جدّاً جدّاً. فأنا أرى اليوم كم أنا محبوب من الربّ ليستجيب لي. كم أنا محبوب! أنا أرى نفسي وكأن الربّ قد فتح يده ووضعني على كفّه وقال لي: لا أريد إلاّ أن ألبّيك." لذلك فمهما حصل، سيتمجّد اسم الرب. النتيجة دائماً ستكون لمجد الربّ." 30-تشرين الأول 2001.


home